أعلن جيش الاحتلال “الإسرائيلي” مساء أمس ، عن إصابة 5 جنود بينهم إصابة خطيرة جراء تعرض تجمعاته لرشقات صاروخية جنوب لبنان.
وقالت وسائل إعلام عبرية، إنّه “تجري اشتباكات عنيفة بين قواتنا ومقاتلي حزب الله في بنت جبيل”.
وسائل إعلام عبرية ورغم التكتيم الكبير لما يجري في بنت جبيل أكدت تعرض وقوع قوة من جيش الاحتلال في كمين خطير ومحكم لحزب الله في مدينة بنت جبيل جنوب لبنان ، والحديث عن فقدان الاتصال بثلاثة جنود وفقا لمنصات المستوطنين حول نقل عدد كبير من الجنود الجرحى من وحدة “المظليين” إلى مستشفى “زيف” في صفد المحتلة.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، كشفت ما يجري في بينت جبيل بالقول : قتالاً شرساً يخوضه مقاتلو حزب الله يفرض ثمناً على جنود الجيش الإسرائيلي في مدينة بنت جبيل”.
وأوضحت الصحيفة: “رغم أن الجيش يتقدم تحت غطاء ناري كثيف من البر والجو في محاولة لتجنّب الخسائر، إلا أن الحديث يدور عن منطقة مبنية بكثافة، تماماً كما هي الحال في قطاع غزة، ولذلك لا يمكن تجنّب الاشتباكات من مسافات قريبة بشكل كامل”.
وبينت القناة 12 العبرية، أنه منذ تجدد الحرب في لبنان، يواجه جيش الاحتلال تحديًا معقدًا، هو المسيّرات المتفجرة التي يطلقها حزب الله مشيرة إلى إصابة عشرات الجنود في المعارك بهجمات الطيران المسير ن موضحةً ان الجيش يحاول التعامل مع الظاهرة، ويدرك أنها مسألة معقدة تختلف تمامًا عن النيران المضادة للدبابات أو المواجهات المباشرة مع عناصر حزب الله.
وذكرت مصادر لبنانية أن جيش الاحتلال لا يزال عاجزاً عن السيطرة على مدينة بنت جبيل حيث يستمر التصدي البطولي للمقاومة.
وأشارت المصادر اللبنانية، إلى أنّ الاشتباكات تتركز في “حي العويني” المطل على ملعب المدينة وأطراف السوق القديمة وهو عاجز عن التقدم في اتجاه وسط السوق بفضل تصدي المقاومين.