google-site-verification=0y7SK1TSqpUjd-0k3R3QUeUDKj-1chg6Il-3Qtn7XUM
وكالة عيون القدس الإخبارية
وكالة عيون القدس الإخبارية

مايو “الأصعب” على القدس.. سباق تهويدي واقتحامات غير مسبوقة تتربص بالمسجد الأقصى

يبدو أن شهر مايو/أيار القادم لن يكون مجرد صفحة في التقويم السنوي لمدينة القدس، بل يتهيأ ليكون “الاختبار الأقسى” للمسجد الأقصى المبارك، وسط نبرة تحذيرية من تصاعد وتيرة التهويد، تتحضر جماعات الهيكل المتطرفة لتنفيذ اقتحامات وُصفت بأنها الأوسع والأعنف، مستغلةً غطاء الأعياد والمناسبات اليهودية لفرض واقع جديد تحت برميل بارود التوترات الإقليمية.

محاولة لتعويض “عزلة الحرب”

في قراءة تحليلية للمشهد، يرى الباحث والمتخصص في شؤون القدس فخري أبو دياب أن الشهر القادم يمثل “محطة انتقامية” للمنظمات الاستيطانية. فبعد فترة إغلاق استمرت نحو 40 يوماً بسبب الظروف الأمنية في المنطقة، تسعى هذه الجماعات اليوم لتجييش أعداد ضخمة من المتطرفين لتعويض ما فاتهم، وتكريس سيادة الاحتلال عبر رفع الأعلام الاستفزازية داخل ساحات الحرم القدسي.

3 محطات تُهدد قدسية الأقصى

يرصد أبو دياب ثلاث مناسبات مفصلية تتوافق مع أيام الجمعة من الشهر القادم، مما يرفع منسوب الخطر:

1. “الفصح الصغير” (الأول من مايو): معركة القرابين يُعد هذا اليوم “فرصة ثانية” لمن فاته احتفال الفصح الرئيسي. الخطر الحقيقي هنا يكمن في إصرار المتطرفين على محاولة ذبح القرابين داخل المسجد؛ وهي خطوة يصفها أبو دياب بأنها إشارة رمزية بائسة لإعلان قرب بناء “الهيكل المزعوم” على أنقاض المسجد الأقصى.

2. “يوم توحيد القدس” (16 مايو): طوفان الأعلام التوقع الأكبر للعنف يتركز في منتصف الشهر، ذكرى احتلال الجزء الشرقي من القدس عام 1967. هنا يتحول المشهد إلى مسيرات استعراضية بالأعلام تخترق أزقة البلدة القديمة، يتقدمها وزراء متطرفون أمثال “إيتمار بن غفير”، في محاولة لكسر إرادة المقدسيين وبسط السيطرة المطلقة.

3. “عيد نزول التوراة”: تكريس الوجود تكتمل حلقة التصعيد مع ما يسمى “عيد الأسابيع”، حيث يسعى المستوطنون لتحويل باحات الأقصى إلى ساحات لأداء طقوس تلمودية علنية، ضاربين عرض الحائط بكل الخطوط الحمراء للمسلمين حول العالم.

Leave A Reply

Your email address will not be published.