إصابة صياد برصاص الاحتلال في رفح جنوب غزة وحصيلة الفواجع تتصاعد رغم “الهدنة”
لم تمنع اتفاقات “وقف إطلاق النار” رصاص الاحتلال من ملاحقة لقمة عيش الغزيين؛ ففي صباح اليوم الخميس 30 أبريل 2026، تحول “سعي الرزق” في بحر رفح إلى مأساة جديدة، بعد استهداف مباشر للصيادين في منطقة المواصي.
وأفادت مصادر طبية في هيئة الإسعاف والطوارئ بغزة، عن وقوع إصابة مباشرة بين صفوف الصيادين جراء إطلاق نار كثيف من زوارق الاحتلال الحربية التي تجوب ساحل جنوب القطاع.
الحادثة وقعت أثناء ممارسة الصيادين لعملهم اليومي المعتاد في منطقة مواصي رفح، مما اضطرهم للانسحاب من البحر وسط أجواء من التوتر.
هذا الاستهداف ليس معزولاً، بل يأتي ضمن سلسلة من الخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار؛ حيث يواصل الاحتلال استهداف المدنيين والمزارعين والصيادين بالقصف المدفعي وإطلاق النار المباشر على طول امتداد ساحل قطاع غزة، مما يجعل حياة الآلاف على المحك يومياً.
وتكشف الإحصائيات المحدثة عن واقع مأساوي يعيشه القطاع منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، حيث لم تتوقف ماكينة الموت عن حصد الأرواح:
-
817 شهيداً: تم تسجيل ارتقاؤهم منذ تاريخ “التهدئة” المزعومة.
-
2,296 جريحاً: ضحايا الاستهدافات المتفرقة في مختلف مناطق القطاع.
-
762 جثماناً: تمكنت الطواقم المختصة من انتشالهم من تحت الأنقاض في جهود مضنية.