الاحتلال يستبيح مدن وبلدات الضفة الغربية ويعتقل طفلة في طوباس ويصيب طفلاً بشظايا في قلقيلية
في حلقة جديدة من مسلسل التنكيل اليومي والعقاب الجماعي، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد 24 مايو 2026، حملة مداهمات واقتحامات واسعة طالت مختلف محافظات وفئات الضفة الغربية المحتلة، مستهدفةً بيوت المواطنين الآمنين وممتلكاتهم وسط إطلاق نار مكثف واعتقالات تعسفية.
جغرافيا العدوان
توزعت تحركات جيش الاحتلال الميدانية لتطال كافة أصقاع الضفة عبر تكتيكات اقتحام متزامنة:
-
بيت لحم والبيرة (الوسط والجنوب): اقتحمت آليات الاحتلال منطقة “الدوحة” في بيت لحم، بالتزامن مع توغل عسكري في مخيم الأمعري بمدينة البيرة، حيث داهم الجنود عشرات المنازل وعاثوا فيها تفتيشاً وتخريباً.
-
نابلس (الشمال): تعمدت القوات المقتحمة لقرية “أوصرين” وبلدة “جماعين” جنوب المدينة الدخول إلى منازل المواطنين والعبث بمحتوياتها بشكل استفزازي يهدف إلى ترهيب العائلات.
-
جنين وطولكرم ورام الله: لم تسلم قرية “بير الباشا” وبلدة “عرابة” جنوب جنين من الدهم الذي طال المحال التجارية وسط إطلاق نار عشوائي، بينما شهدت قرية “الجاروشية” شمال طولكرم وقرية “أبو فلاح” شمال شرق رام الله تحركات عسكرية مكثفة وتفتيشاً مباغتاً للبيوت.
استهداف الطفولة
تجلّت وحشية هذه الحملة في استهداف الفئات الأكثر ضعفاً، حيث سجلت المصادر المحلية انتهاكات صارخة بحق الأطفال:
-
في طوباس: اقتحم جيش الاحتلال بلدة “طمون” عدة مرات متتالية في ذات اليوم، لتسفر المداهمات الشرسة للمنازل عن اعتقال طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 16 عاماً فقط، واقتيادها إلى جهة مجهولة.
-
في قلقيلية: تحول حي “النقار” ووسط المدينة إلى ساحة حرب إثر إطلاق قنابل الصوت والإنارة والرصاص الحي، ما أسفر عن إصابة طفل فلسطيني بشظايا الرصاص جراء القصف العشوائي، بالتزامن مع اعتقال شابين من منزليهما.