google-site-verification=0y7SK1TSqpUjd-0k3R3QUeUDKj-1chg6Il-3Qtn7XUM
وكالة عيون القدس الإخبارية
وكالة عيون القدس الإخبارية

مربعاتٌ سكنية تحولت إلى ركام.. غارات النسف الإسرائيلي تلتهم شرق دير البلح وخانيونس والزوارق تحاصر بحر غزة

في مشهدٍ تدميري لا يتوقف، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية تنفيذ عمليات نسف وتدمير واسعة النطاق طالت منازل المواطنين في المناطق الشرقية لمدينتي دير البلح وخانيونس، لتستمر آلة الحرب في قضم جغرافيا قطاع غزة وتحويل الأحياء السكنية إلى مربعات من الأنقاض في ظل حصار مطبق براً وبحراً وجواً.

وأفادت مصادر محلية وميدانية بأن هندسة جيش الاحتلال نفذت عمليات نسف “ضخمة وممنهجة” لمنازل ومنشآت مدنية، حيث سُمعت دوي انفجارات هائلة في مناطق متفرقة:

وحسب المصادر فقد تركزت عمليات النسف الارتجاجية شمال شرق خانيونس بالتزامن مع توغل لآليات الاحتلال وإطلاق نيرانها الرشاشة بشكل مكثف، وطالت عمليات التدمير المماثلة أحياءً سكنية شرقي دير البلح، مما حرم عشرات العائلات من العودة لتفقد ما تبقى من بيوتها.

كما طال القصف المدفعي العنيف التخوم الشرقية للمدينة، مستهدفاً الأراضي الزراعية والمناطق القريبة من الساتر الترابي لإبقاء حالة الرعب والترهيب قائمة بين السكان.

ولم يكن بحر غزة بمنأى عن هذا العدوان؛ إذ فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة وقذائفها بشكل عشوائي ومكثف قبالة ساحل مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، مما أدى إلى عرقلة حركة الصيادين الباحثين عن لقمة عيشهم وسط الأمواج، وتكريس واقع الحصار البحري على طول الشريط الساحلي للقطاع.

ويرى مراقبون أن استمرار عمليات “النسف والتفجير الممنهج” للمربعات السكنية في التخوم الشرقية لقطاع غزة يكشف عن استراتيجية إسرائيلية واضحة تهدف إلى خلق “أرض محروقة” وخلق مناطق عازلة تمنع الاستقرار البشري وتزيد من أزمة النزوح الخانقة؛ حيث تتحول ذكريات العائلات وبيوتهم التي بُنيت بشقاء السنين إلى ركام صامت، في وقت يواجه فيه المواطنون قذائف المدفعية من الشرق ونيران الزوارق من الغرب، ليبقى القطاع محاصراً ومستهدفاً في أدق تفاصيل حياته اليومية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.