فاتورة الدم في سبيل الحقيقة.. 262 شهيداً من الصحفيين منذ بدء “حرب الإبادة” على قطاع غزة
دفع الصحفيون الفلسطينيون الثمن الأغلى في التاريخ الحديث للصحافة العالمية؛ حيث سجل قطاع غزة أعلى حصيلة لاستهداف الكوادر الإعلامية منذ السابع من أكتوبر 2023.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن مهنة البحث عن المتاعب في غزة تحولت إلى “مواجهة مباشرة مع الموت” في ظل إبادة جماعية لم تستثنِ أحداً.
حصيلة استهداف:
تكشف الأرقام الرسمية عن حجم الجريمة المرتكبة بحق الإعلاميين:
-
الشهداء: ارتقاء 262 صحفياً وإعلامياً خلال أداء واجبهم المهني أو باستهداف منازلهم.
-
الإصابات: أُصيب أكثر من 420 صحفياً بجروح متفاوتة، خلفت لدى الكثيرين إعاقات دائمة وحالات بتر للأطراف.
-
الاعتقالات: يقبع 50 صحفياً خلف قضبان سجون الاحتلال في ظروف قهرية وقاسية.
-
المفقودون: لا يزال مصير 3 صحفيين مجهولاً حتى اللحظة، وسط مخاوف حقيقية على حياتهم.
سياق الإبادة: عامان من الدمار
تأتي هذه الأرقام ضمن السياق الأوسع لحرب الإبادة التي شنتها “إسرائيل” بدعم أمريكي، والتي خلفت جراحاً غائرة في جسد القضية الفلسطينية:
-
الحصيلة البشرية: ما يزيد على 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح.
-
تدمير البنية التحتية: طال الخراب الممنهج 90% من المنشآت المدنية والبنى التحتية في القطاع.