google-site-verification=0y7SK1TSqpUjd-0k3R3QUeUDKj-1chg6Il-3Qtn7XUM
وكالة عيون القدس الإخبارية
وكالة عيون القدس الإخبارية

اغتيال “براءة” من السماء.. استشهاد الطفل رياض أبو نمر بقنبلة من “مسيرة” إسرائيلية في خانيونس جنوب غزة

لم تشفع “الهدنة” للطفل رياض أبو نمر أمام صواريخ الغدر التي تلاحق الطفولة في قطاع غزة؛ ففي ظهيرة اليوم الأحد 3 مايو 2026، ارتقى الطفل رياض شهيداً إثر استهدافه المباشر من قِبل طائرة مسيرة للاحتلال الإسرائيلي في محافظة خانيونس جنوب القطاع، لينضم إلى قائمة طويلة من ضحايا الخروقات المستمرة.

تفاصيل الجريمة: “قنبلة وسط المدنيين”

أفادت مصادر طبية وميدانية بأن طائرة مسيرة تابعة للاحتلال ألقت قنبلة بشكل متعمد تجاه مجموعة من المواطنين في منطقة “قيزان أبو رشوان” جنوب خانيونس. وأسفر الهجوم الغادر عن:

  • استشهاد الطفل: رياض ناجي نمر أبو نمر (15 عاماً)، متأثراً بإصابته القاتلة بشظايا القنبلة قبل وصوله للمستشفى.

  • إصابات إضافية: وقوع عدد من الإصابات بجروح متفاوتة بين المواطنين الذين تواجدوا في المكان لحظة الاستهداف.

إحصائيات “النزيف المستمر”:

بترقية الشهيد “أبو نمر”، تسجل لغة الأرقام قفزة جديدة في ضحايا خروقات اتفاق وقف إطلاق النار (الموقع في 11 أكتوبر الماضي):

  • 830 شهيداً: ارتقوا منذ دخول “التهدئة” حيز التنفيذ برعاية دولية.

  • +2,342 جريحاً: حصيلة المصابين جراء الهجمات المتقطعة والمستمرة.

  • 767 جثماناً: تمكنت الطواقم المختصة من انتشالهم من تحت الأنقاض في مناطق مختلفة.

يأتي استخدام الطائرات المسيرة لإلقاء القنابل وسط تجمعات المدنيين كأداة لترهيب السكان ومنعهم من ممارسة حياتهم اليومية، وهو ما يضع الضمانات الدولية لاتفاق وقف إطلاق النار أمام اختبار حقيقي، في ظل استباحة دماء الأطفال والمدنيين دون رادع.

Leave A Reply

Your email address will not be published.