ردت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية بقوة وحزم على محاولات تزييف الحقائق التي يقودها رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، مؤكدة أن الاعتداء الهمجي الذي تعرضت له مصورتها الصحفية في مدينة رام الله المحتلة هو حقيقة لا تقبل الجدل ولا يكتنفها أي غموض.
وأوضحت الصحيفة، في بيان رسمي رداً على تكذيب مكتب نتنياهو، أن المصورة كانت ترتدي شارة “صحافة” وخوذة الحماية بشكل واضح لا لبس فيه أثناء تغطيتها الميدانية، ورغم ذلك تعرضت للضرب المبرح والتنكيل المتعمد على يد جنود جيش الاحتلال.
وشددت الصحيفة على أن “هذه ليست تصريحات منحازة سياسياً، ولا ادعاءات يمكن السخرية منها، بل حقائق دامغة لا تقبل التشكيك”، مطالبة بفتح تحقيق دولي شامل ومحاسبة جنود وضباط الاحتلال المسؤولين عن هذا الاعتداء السافر.
وجاء هذا السجال بعد أن وثقت الكاميرات قيام جنود العدو بالاعتداء بالضرب والركل المبرح لمدة عشر دقائق متواصلة على المصورة الصحفية للـ”واشنطن بوست” أثناء توثيقها لجرائم الاحتلال، مما أسفر عن إصابتها برضوض وجروح بليغة نُقلت على إثرها للعلاج.