تواصل طائرات الاستطلاع والقوات الميدانية لجيش الاحتلال الإسرائيلي ملاحقة النازحين والمدنيين العزل في محيط مراكز الإيواء، حيث استشهد شاب فلسطيني، صباح اليوم السبت (17 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، جراء غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة استهدفت تجمعاً للمواطنين شرقي مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية ومحلية بارتقاء الشاب ماجد الصباغ، متأثراً بإصاباته البالغة إثر إطلاق طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخاً مباشراً قبالة مدرسة “دار الأرقم”—التي تؤوي مئات العائلات النازحة—في حي التفاح شرقي المدينة.
ونُقل جثمان الشهيد الصباغ إلى مستشفى المعمداني بحالة تمزق كامل جراء قوة الانفجار، وسط حالة عارمة من الغضب والتنديد الشعبي باستمرار الاستهداف المباشر للنازحين ومحيط المدارس ومراكز الإيواء.
وتزامن القصف الجوي الغادر مع دكٍّ مدفعي مكثف طال الأطراف الشرقية لحيي التفاح والشجاعية، ترافق مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية المتمركزة خلف السياج الأمني، في إطار التصعيد الميداني المتواصل لفرض واقع الدمار والموت في القطاع.