“هدنةٌ” تحت الركام.. قصفٌ مدفعي ونسفُ مربعات سكنية شرق غزة وخانيونس يرفعان حصيلة الضحايا
على وقع قذائف المدفعية العشوائية وأصوات الانفجارات الناتجة عن نسف المربعات السكنية، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تمزيق اتفاق “وقف إطلاق النار” (المبرم في 11 أكتوبر الماضي)؛ حيث شهدت المناطق الشرقية لقطاع غزة، اليوم الأربعاء 6 مايو 2026، تصعيداً ميدانياً دامياً طال الحجر والبشر.
وأفادت تقارير ميدانية بأن جيش الاحتلال نفذ سلسلة من الانتهاكات المنسقة في عدة محاور بالقطاع، حيث فتحت الآليات العسكرية نيران أسلحتها الرشاشة بشكل مكثف شرقي المدينة، ترافق ذلك مع قصف مدفعي استهدف الأراضي والمناطق السكنية القريبة من الخط الزائل.
وطالت قذائف المدفعية الثقيلة المناطق الشمالية الشرقية للمخيم، مما أثار حالة من الذعر في صفوف المواطنين الذين يحاولون ترميم حياتهم فوق الأنقاض.
وسجلت المصادر المحلية عمليات نسف “واسعة” لمنازل سكنية في المناطق الشرقية للمدينة، حيث سُمع دوي انفجارات ضخمة ناتجة عن تفجير مربعات كاملة من قبل هندسة جيش الاحتلال.
لغة الأرقام: “فاتورة الخروقات”
لا تعكس الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية سوى جزء بسيط من فظاعة ما يجري؛ فمنذ دخول “التهدئة” حيز التنفيذ في 11 أكتوبر 2025 وحتى اليوم، دفع الفلسطينيون ثمناً باهظاً للخروقات المستمرة:
-
836 شهيداً: ارتقوا بنيران الاحتلال وقذائفه خلال فترة “وقف إطلاق النار”.
-
2,365 جريحاً: ضحايا القصف العشوائي والقنص في المناطق الحدودية.
-
768 شهيداً: تم انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض، في محاولة مستمرة لمواراة ضحايا العدوان الثرى.