قتل مستوطن صهيوني وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، إثر عملية إطلاق نار فدائية بطولية وجريئة نُفذت في محيط مستوطنة “حلميش” (نيفيه تسوف) الجاثمة على الأراضي الفلسطينية المحتلة غربي مدينة رام الله، قبل أن يتمكن البطل المنفذ من الانسحاب من المكان بسلام تحت غطاء وابل الكثافة النارية التي أطلقها.
وأفادت مصادر أمنية وإعلامية عبرية بأن بلاغات أولية وصلت لأجهزة أمن العدو عقب سماع دوي إطلاق نار مكثف استهدف مركبات وتجمعات للمستوطنين، مما دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز “الشاباك” إلى الدفع بتعزيزات عسكرية وضخمة هرعت إلى الموقع وفرضت طوقاً أمنياً شاملاً، بالتزامن مع إغلاق المنطقة المحيطة بالمستوطنة بالكامل وتسيير دوريات مكثفة ومجوقلة لملاحقة المنفذ، وسط حالة عارمة من الرعب ومخاوف صهيونية شديدة من وقوع هجوم مباغت آخر بعد الاشتباه بفرار الفدائي وهو بكامل أسلحته وجاهزيته للاشتباك.
وتأتي هذه العملية المسددة والنوعية كرد طبيعي ومشروع على تصاعد إرهاب المستوطنين وجرائم التطهير العرقي في مدن وقرى ومخيمات الضفة المحتلة، والذين نفذوا آلاف الاعتداءات بحماية جيش الاحتلال منذ مطلع الأعوام الأخيرة.