أعلن قاسم الأعرجي، المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي، أمس الأحد، أن العراق تقدم بمقترح لكل من إيران والسعودية، لإنشاء مجلس أمني موحد.
وقال الأعرجي، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي العراقي: “قدّمنا مقترحًا إلى إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي أمني موحّد”، لافتًا إلى أن “المشكلة بين إيران والسعودية هي أزمة ثقة”.
وحول نزع سلاح الفصائل المسلحة في العراق، أوضح الأعرجي أن ” 30 أيلول (سبتمبر) المقبل، هو موعد خروج التحالف الدولي وليس انتهاء مهلة تسليم السلاح”، مشيرًا إلى أن حصر السلاح “يحتاج إلى بعض الوقت لضمان حقوق الجميع”.
وأضاف أن “ظروف المنطقة وراء عدم موافقة بعض الفصائل على تسليم السلاح حتى الآن”، مؤكدًا أن التواصل مستمر مع جميع الفصائل و”النتائج إيجابية”.
ويوم الجمعة الماضي، أكد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، أن العمل جارٍ لتسليم سلاح الفصائل، وأنه “لا توجد نوايا لأي تصادم عسكري”.
وفي وقت سابق، أعلنت فصائل عراقية من بينها “سرايا السلام” و”عصائب أهل الحق” و”كتائب الإمام علي”، موافقتها على حصر السلاح بيد الدولة، بينما جددت فصائل أخرى، مثل “حركة النجباء” و”كتائب حزب الله”، رفضها لخطوة نزع السلاح.
وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، كشف في وقت سابق، عن الموعد النهائي لحصر السلاح بيد الدولة، بالتزامن مع إنهاء وجود قوات التحالف الدولي في العراق.
وقال: “نهاية أيلول (سبتمبر) المقبل، سيكون الموعد الأخير لتسليم السلاح، وفي ذات الوقت خروج التحالف الدولي”، وفقا للوكالة العراقية للأنباء “واع”.