google-site-verification=0y7SK1TSqpUjd-0k3R3QUeUDKj-1chg6Il-3Qtn7XUM
وكالة عيون القدس الإخبارية
وكالة عيون القدس الإخبارية

صورة مُسرّبة تكشف تفاصيل جديدة حول إعدام فلسطينيين في بيت لاهيا

كشفت صورة مسرّبة، التُقطت في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، تفاصيل جديدة بشأن واقعة إعدام المسنين الفلسطينيين نادي وعلي معروف على يد قوات الاحتلال، في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، بعد أن أظهرت صورتهما قبل ساعات من مقتلهما.

وبحسب المعلومات المتداولة بشأن الصورة، ظهر المسنّان نادي وعلي معروف على قيد الحياة قبل وقت قصير من مقتلهما، في واقعة قالت إفادات مرتبطة بها إن قوات الاحتلال استخدمتهما خلالها في وقت سابق كدروع بشرية أثناء عملياتها العسكرية في المنطقة.


وتشير المعطيات إلى أن استخدام المسنّين لم يقتصر على تعريضهما للخطر خلال العمليات العسكرية، بل انتهى بمقتلهما على يد قوات الاحتلال، ما يفتح مجددًا ملف الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون الفلسطينيون خلال العمليات البرية في شمال قطاع غزة.

وتعيد الصورة المسربة تسليط الضوء على شهادات ووقائع تحدثت عن استخدام قوات الاحتلال مدنيين فلسطينيين، بينهم كبار في السن، خلال عملياتها داخل المناطق السكنية، وإجبارهم على التحرك في محيط العمليات العسكرية أو التواجد في مواقع تعرضت للخطر، في ممارسة تتعارض مع قواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استخدام المدنيين كدروع بشرية أو تعريضهم للخطر لحماية القوات والمنشآت العسكرية.

وتكتسب واقعة المسنّين نادي وعلي معروف أهمية إضافية في ظل ما شهدته مناطق شمال قطاع غزة، ولا سيما بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا، من عمليات عسكرية واسعة خلال الحرب، رافقتها عمليات قتل واعتقال وتهجير قسري وتدمير واسع للمنازل والبنية السكنية.

كما تعيد الواقعة طرح مصير عشرات المدنيين الذين انقطعت أخبارهم خلال العمليات العسكرية في شمال القطاع، ولا سيما في المناطق التي شهدت توغلات برية وعمليات تفتيش واسعة، في ظل صعوبة توثيق كثير من الانتهاكات بسبب استمرار العمليات العسكرية وغياب الوصول المستقل إلى عدد من المناطق.

وتقدم الصورة، في حال ثبوت سياقها ومعلوماتها، مؤشرًا إضافيًا على طبيعة المخاطر التي تعرض لها المدنيون الفلسطينيون خلال العمليات البرية، وعلى استخدام بعضهم في سياقات عسكرية قبل أن تنتهي حياتهم، بما يستدعي التحقيق في ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات عنها.

وتأتي إعادة تداول الصورة وسط استمرار ظهور شهادات ومواد توثيقية مرتبطة بما جرى في شمال قطاع غزة خلال العمليات العسكرية، وما رافقها من اتهامات لقوات الاحتلال بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين الفلسطينيين.

وتبقى واقعة نادي وعلي معروف واحدة من الوقائع التي تحتاج إلى توثيق وتحقيق مستقل لكشف ملابسات مقتلهما، وتحديد ما جرى لهما خلال الساعات التي سبقت إعدامهما، في وقت لا تزال فيه عائلات فلسطينية كثيرة تبحث عن مصير ذويها الذين فقدوا خلال العمليات العسكرية في شمال القطاع.

Leave A Reply

Your email address will not be published.