google-site-verification=0y7SK1TSqpUjd-0k3R3QUeUDKj-1chg6Il-3Qtn7XUM
وكالة عيون القدس الإخبارية
وكالة عيون القدس الإخبارية

خشية التصعيد خلال الأعياد اليهودية.. رفع حالة التأهب بالضفة المحتلة

كشفت وسائل إعلام عبرية اليوم الخميس 3 سبتمبر 2026، أن رئيس أركان جيش العدو الإسرائيلي إيال زامير، وجّه برفع حالة التأهب في الضفة الغربية، مع تجهيز فرقة عسكرية إضافية لتكون على أهبة الاستعداد.

وأضاف “واللا” أن تعليمات زامير جاءت تحسبًا للحاجة إلى تعزيز القوات المنتشرة في المنطقة، وذلك “في ظل تحذيرات من احتمال تصعيد الأوضاع وخشية خروج أعمال العنف القومي (جرائم المستوطنين) عن السيطرة”.

ونقل الموقع عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع لم يسمه، قوله إن زامير، طلب وضع مستويات جاهزية تتيح للقوات حرية التحرك أمام مختلف السيناريوهات “لتجنب إهدار وقت ثمين في الانتقال من الإجازات والتدريبات إلى استدعاء القوات ونشرها ميدانيًا”.

وبحسب المسؤول، سترتفع قوة فرقة “يهودا والسامرة” (التسمية التوراتية للضفة الغربية) خلال نحو أسبوعين إلى 16 كتيبة، لتضم المنطقة إجمالًا ثلاثة ألوية نظامية، هي لواء ناحال، واللواء النظامي التابع لقيادة الجبهة الداخلية، ولواء المظليين.

وبحسب “واللا” يأتي رفع الجاهزية مع اقتراب الأعياد اليهودية، التي تشهد ارتفاعًا حادًا في أعداد الإسرائيليين المتوجهين إلى مناطق الضفة الغربية.

وفي 11 سبتمبر/أيلول الجاري، يحل عيد رأس السنة العبرية وفي 20 من الشهر ذاته “يوم الغفران”، بينما يحل عيد المظال (العرش) في 25 سبتمبر.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي “تخشى الأجهزة الأمنية من استغلال مسلحين منفردين هذه الفترة لتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين، بما في ذلك محاولات عبور خط التماس، بالتزامن مع مخاوف من تصاعد جرائم المستوطنين بما قد يؤدي إلى إشعال الأوضاع”.

وتابع الموقع: “يرى مسؤولون أمنيون أن زيادة حجم القوات ستساعد في خفض مستوى الاحتكاك بين الإسرائيليين والفلسطينيين وتحسين السيطرة على المناطق والبؤر المعروفة بأعمال العنف”.

وحذر مصدر عسكري إسرائيلي للموقع من أن اقتراب موعد الانتخابات المقررة أواخر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، قد يشهد استفزازات خصوصًا حول البؤر الاستيطانية غير القانونية ومحاولات الاحتكاك مع الفلسطينيين.

وأشار إلى أن جزءًا كبيرًا من الشبان المستوطنين المتورطين في هذه الأعمال لا يقيمون في الضفة، بل يصلون إليها من خارجها.

وأكد المصدر أن “مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعاون الجيش والشرطة وحرس الحدود ومنظومة القضاء وقادة المستوطنات”.

ولفت إلى أن “بعض البؤر غير القانونية أُخليت عشرات المرات، لكنها تعود في كل مرة”.

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين ومصادرة الأراضي بغرض إقامة مستوطنات إسرائيلية، في خطوة تراها الأمم المتحدة، غير قانونية، وتدعو منذ عقود إلى وقفها دون جدوى.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، استشهاد شاب وطفل في هجوم لمستوطنين وقوات إسرائيلية بقرية المغير وسط الضفة.

فيما قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية إن استشهاد شاب وطفل في قرية المغير رفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا في أحداث مرتبطة بهجمات مستوطنين صهاينة منذ مطلع العام الجاري إلى 27 شخصا.

وأضافت الهيئة الحكومية، في بيان، أن إجمالي عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا جراء هجمات المستوطنين منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بلغ 63 شخصا.

​​​​​​​ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألفا في 15 مستوطنة بالقدس الشرقية المحتلة، وفق إحصاءات فلسطينية.

ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعدت إسرائيل اعتداءاتها على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين.

Leave A Reply

Your email address will not be published.