حذرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين من التداعيات الخطيرة للاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك وافتتاح بؤر استيطانية جديدة في الضفة المحتلة، معتبرة ذلك بأنه “إمعاناً في العدوان الممنهج” واستفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم.
وأوضحت الحركة في بيان لها اليوم الاربعاء أن افتتاح بؤرة “صانور” الاستيطانية يمثل إعلاناً رسمياً من حكومة الاحتلال عن مرحلة جديدة من التوسع والاستيلاء على الأراضي، تهدف إلى فرض واقع “ترانسفير” جديد وتصفية الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية، تماشياً مع مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي يستهدف أمن المنطقة بأسرها.
وأشارت الحركة إلى أن هذه الانتهاكات تتزامن مع عمليات قتل ممنهج وتجريف يومي في قطاع غزة، واصفة إياها بالخرق الفاضح لاتفاق وقف إطلاق النار.
وانتقد البيان بشدة الصمت الدولي المخزي والتواطؤ الرسمي العربي، مؤكداً أن غياب الموقف العربي الحازم يشكل غطاءً سياسياً للاحتلال للتمادي في سفك الدماء وتدنيس المقدسات.
وحذرت حركة الجهاد الشعوب العربية والإسلامية من أن الأطماع الصهيونية تتجاوز حدود فلسطين لتشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي العربي ووحدة أراضي المنطقة.
ودعت الحركة في بيانها إلى مواجهة مشاريع الاحتلال بكافة الوسائل، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، موجهة التحية للمقاومين في كافة الساحات الذين يتصدون للمشاريع التوسعية للاحتلال.