رفعت المؤسسة الأمنية وجيش الاحتلال الإسرائيلي درجات التأهب والاستعداد الميداني إلى أعلى مستوياتها (“الحالة القصوى”) على كافة الجبهات والخطوط الفاصلة، بالتزامن مع التحضيرات الجارية لانتخابات “الكنيست”.
وأفادت القناة 11 العبرية (“كان”) بأن القيادة العسكرية لجيش الاحتلال نشرت عشرات الآلاف من الجنود والتشكيلات الإضافية على طول الحدود البرية ومحاور التماس والجبهات كافة؛ خشية التعرض لعمليات هجومية مباغتة وصادمة قد تُعطّل سير العملية الانتخابية وتخلط الأوراق السياسية.
وينطلق جيش الاحتلال في مناورة عسكرية واسعة النطاق تُغطّي مختلف المناطق، لتحاكِي سيناريوهات دفاعية طارئة في حال التعرض لهجمات صاروخية مكثفة أو عمليات اقتحام برية واسعة النطاق خلف الخطوط والتحصينات.
وأظهرت البلاغات العسكرية الصادرة أن المناورات ستستمر لمدة 48 ساعة متواصلة، وتترافق مع حركة تشغيلية ونشاط مكثف للمقاتلات الحربية والطائرات المروحية في الأجواء الشمالية والوسطى.
وشملت الخطة فرض إجراءات مشددة وتكثيف الدوريات ونقاط التفتيش في مختلف المحاور الرئيسية لضمان تأمين مراكز الاقتراع وتأمين خطوط التماس.
تأتي هذه التحركات المكثفة في ظل مخاوف أمنية متزايدة لدى قادة الاحتلال من تفجر الأوضاع الميدانية على أكثر من جبهة بالتزامن مع الاستحقاق الانتخابي.
هل ترغب في مواصلة متابعة الميدان والاستعدادات الأمنية حول انتخابات الكنيست، أم ننتقل لمتابعة التطورات الميدانية المباشرة في غزة والضفة الغربية؟