google-site-verification=0y7SK1TSqpUjd-0k3R3QUeUDKj-1chg6Il-3Qtn7XUM
وكالة عيون القدس الإخبارية
وكالة عيون القدس الإخبارية

إغلاق قسم “العمليات الجراحية” في مستشفى شهداء الأقصى.. والقادم “أسوأ”

أكثر من مليون نسمة من نازحي وسكان محافظة وسط قطاع غزة، لم يستطيعوا الحصول على خدمة طبية، أو إجراء عملية جراحية مجدولة أو عاجلة، جراء توقف قسم العمليات الجراحية في مستشفى شهداء الأقصى جراء أزمة توقف عمل المولدات الكهربائية المتهالكة.

 

فالنظام الصحي في قطاع غزة يعيش واحدة من أسوأ مراحله على الإطلاق، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها الكارثية على المستشفيات والمراكز الطبية، أبرزها أزمة توقف عمل المولدات الكهربائية وتعطلها.

 

أزمة توقف عمل المولدات الكهربائية في المستشفى، جراء انقطاع التيار الكهربائي وقطع الغيار والزيوت الخاصة بالمحركات والآليات كانت كفيلة أن تُجبر إدارة المستشفى على إيقاف قسم العمليات الجراحية، والتحذير من الوصول لإيقاف عمل كافة الخدمات في المستشفى وتوقفها بالكامل عن العمل.

 

الدكتور رائد حسين مدير مستشفى شهداء الأقصى، أوضح أن المستشفى تعاني من أزمات عدة يعيشها الشعب الفلسطيني منذ 3 أعوام الحرب على قطاع غزة، لكن أهم أزمة هي تعطل المولدات الكهربائية عن العمل، آخرها كان المولد الرابع الذي كان يُشغل أقسام هامة حيوية في المستشفى.

 

وبين، أن إدارة المستشفى اضطرت لفصل الخدمة عن بعض الأقسام، من بينها قسم العمليات الجراحية، التي تستقبل يومياً ما يُقارب من 25 عملية جراحية مجدولة بخلاف العمليات الطارئة.

 

ولفت د. حسين، إلى أنه لأكثر من سنة لم تقم المستشفى بتشغيل أكثر من طاقاتها، لذا تطالب بشكل حثيث إمداد المستشفى بخط كهرباء، كما جرى ذلك بتشغيل خط كهرب في التحلية في دير البلح، مطالباً المؤسسات الدولية القيام بتسهيل إمداد المستشفى بخط كهرباء ومولدات لتحمل أعباء المستشفى.

 

وقال مدير المستشفى:” ندق ناقوس الخطر وبدأ العد التنازلي حيث أن الوضع القائم حالياً قد يُجبر المستشفى على إيقاف العمل في كافة أقسامها وخدماتها الحيوية بشكل نهائي، كغرف العناية المركزة، وأقسام الكلى وغرف حضانة الأطفال.

 

وأشار إلى أن المستشفى منذ 3 أعوام تعمل في حالة الطوارئ، ضمن دائرة المستحيل، حيث أن الكثير من الخدمات التي كانت تقدمها المستشفى تضطر الإدارة إلى تحويلها لمستشفيات أخرى.

 

وبين، أن المستشفى تسير إلى الهاوية حيث أن “العمليات الجراحية” هي أول قسم حيوي يتم إيقافه، وقد يتواصل لأقسام أخرى في حال لم يتم إنقاذ الموقف، ومد خط كهرباء أو إصلاح المولدات المتعطلة.

 

ومع خروج عشرات المرافق الصحية عن الخدمة كلياً أو جزئياً، ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المولدات، باتت المستشفيات تعمل فوق طاقتها الاستيعابية وفي ظروف بالغة الصعوبة.

 

وتشير تقارير محلية ودولية إلى أن القطاع الصحي يقترب من مرحلة الانهيار الكامل، وسط تزايد أعداد الجرحى والمرضى، وانتشار الأمراض والأوبئة، وعجز متفاقم في الخدمات الطبية الأساسية، الأمر الذي يهدد حياة مئات الآلاف من السكان ويجعل الحصول على العلاج تحدياً يومياً في قطاع يواجه أزمة إنسانية غير مسبوقة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.