أفادت “هيئة البث” الإسرائيلية، بوجود “تهديد كبير” باستهداف يائير نتنياهو، نجل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ما دفع السلطات إلى إجلائه بشكل عاجل من الولايات المتحدة إلى “إسرائيل”.
وقالت الهيئة إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” أكد وجود تهديد كبير باستهداف يائير نتنياهو، وعلى إثر ذلك اتُخذ قرار بإجلائه بصورة عاجلة إلى “إسرائيل”.
وأضافت أن فريق الحماية المرافق لنجل نتنياهو لم يكن كافياً للتعامل مع التهديد في حينه، ما استدعى الاستعانة بفريقين أمنيين كانا يرافقان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الذي وصل إلى مدينة نيويورك في التوقيت نفسه.
وأشارت “هيئة البث” إلى أن يائير نتنياهو نُقل سريعاً إلى المطار، وغادر الولايات المتحدة إلى “إسرائيل” في الليلة نفسها.
ولم تحدد الهيئة طبيعة التهديد، فيما زعمت شبكة “نيوزماكس” الأميركية، قبل أيام، أن يائير نتنياهو كان هدفاً لمخطط اغتيال إيراني خلال إقامته في جنوب ولاية فلوريدا، من دون صدور تعليق فوري من طهران.
ونقلت الشبكة عن مسؤول في أجهزة إنفاذ القانون الأميركية، لم تسمّه، قوله إن الاستخبارات الإسرائيلية اكتشفت في كانون الأول/ديسمبر الماضي مخططاً إيرانياً لاغتيال نجل نتنياهو أثناء وجوده قرب مدينة ميامي.
وبحسب التقرير، كان عملاء إيرانيون موجودين بالفعل في المنطقة ويراقبون تحركات يائير نتنياهو ومكان إقامته، قبل أن يُطلب منه مغادرة الولايات المتحدة فوراً والعودة إلى “إسرائيل”.
وتأتي هذه التطورات في ظل الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 شباط/فبراير 2026، وأعقبها إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا، في 18 حزيران/يونيو الماضي، مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات مرتبطة بأمن المضيق وترتيبات حركة السفن.