قُتل الشاب بكر نصيرات (19 عامًا)، وأصيب شاب آخر بجروح خطيرة، إثر تعرضهما لإطلاق نار في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي داخل أراضي عام 1948، فجر اليوم الأحد.
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي 1948 منذ بداية العام الجاري إلى 131 قتيلًا وقتيلة، في ظل تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا لقوا مصرعهم بإطلاق النار، وسط تصاعد الانتقادات الموجهة للشرطة الإسرائيلية بسبب استمرار فشلها في الحد من الجريمة المنظمة، وملاحقة الجناة، وكشف ملابسات الجرائم، الأمر الذي يعمق حالة انعدام الأمن الشخصي ويؤدي إلى تزايد أعداد الضحايا.