google-site-verification=0y7SK1TSqpUjd-0k3R3QUeUDKj-1chg6Il-3Qtn7XUM
وكالة عيون القدس الإخبارية
وكالة عيون القدس الإخبارية

مفاوضات غزة معلقة.. والاحتلال يعود لسياسة “الضغط” والمواطنون يدفعون الثمن

يواصل جيش الاحتلال “الاسرائيلي” منذ أكثر من أسبوعين سياسة التصعيد و”الضغط “المركز في قطاع غزة، خاصة في تنفيذ اغتيالات ميدانية أو عمليات إخلاءات لعدد من منازل المواطنين لإحداث دمار كبير في المكان في المناطق المكتظة وخلق حالة من العجز لدى المواطنين وخاصة في ظل تزايد أعداد النازحين، بالإضافة إلى التضييق الاقتصادي ومنع دخول العديد من السلع للقطاع مع اقتراب عيد الأضحى المارك.

7 أيام في غزة حملت في طياتها العديد من الأحداث عقب إقدام الاحتلال على اغتيال قائد كتائب الشهيد عز الدين الحداد وتقرير مجلس السلام المفبرك الذي كشف حقيقته بأنه اليد العليا للاحتلال دون الإكتراث لمشاكل غزة أو الدفع بأي حلول، بالإضافة التي التهديدات المستمرة من الاحتلال بالعودة للتصعيد واحتلال غزة في ظل غياب الأفق السياسي  وجمود المفاوضات.

تدمير المنازل المكتظة

أساليب ضغط جديدة قديمة عاد الاحتلال لتفعليها في القطاع لانتزاع تنازلات من الفصائل التي رفضت الانتقال للمرحلة الثانية دون اتمام المرحلة الأولى،  تدمير المنازل في المناطق المكتظة وتعمد إحداث أضرار كبيرة في المنازل أحد أساليب الضغط، إذ بدأت بقصف منزل يعود لعائلة الأضم في مخيم الشاطئ بغزة في ال9 من مايو، أدى لإحداث دمار كامل في 9 منازل ليتبعها تدمير منزل في مخيم البريج، وسط قطاع غزة وتدمير بلوك كامل وتشريد ساكنيه.

التدمير متواصل، حيث أقدمت قوات الاحتلال على تدمير منزلين في منطقة البريج، والنصيرات وسط غزة  الليلة الماضية، مما أحدث حالة دمار كبيرة وكأن زلزلاً قد ضرب المنطقة.

تحذيرات من مؤسسات أممية بشأن مخاطر النزوح، إذ أكد تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، فإن غالبية سكان قطاع غزة ما زالوا نازحين ويعيشون داخل ملاجئ مكتظة أو مواقع إيواء مؤقتة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، مع تصاعد المخاطر الصحية وانتشار الأمراض المرتبطة بتلوث المياه وتكدس النفايات وانهيار شبكات الصرف الصحي.

وفي تقرير صادر بتاريخ 7 أيار/ مايو 2026، أكد المكتب أن السكان في غزة يتعرضون يوميًا لظروف معيشية متدهورة داخل أماكن الإيواء، مشيرًا إلى أن معظم النازحين يعيشون في خيام مهترئة أو مدارس مكتظة، بينما تستمر الغارات وإطلاق النار في مناطق مختلفة من القطاع، ما يدفع مزيدًا من العائلات إلى النزوح المتكرر.

السيطرة على 60% من القطاع

وفق تقديرات عسكرية “إسرائيلية” يواصل جيش الاحتلال توسيع نطاق سيطرته الميدانية داخل قطاع غزة، ليبتلع نحو 60% من مساحته، في ظل تعثر المفاوضات بين حركة حماس و”إسرائيل”.

مصادر أمنية بينت بأن القوات الإسرائيلية تعمّق قبضتها العملياتية على امتداد ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، الذي يفصل بين المناطق الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال والمناطق التي يوجد بها سكان القطاع، في وقت تترقب فيه تل أبيب وواشنطن نتائج اغتيال القيادي عز الدين الحداد على مسار الاتصالات السياسية.

ووفقا لموقع واللا العبري، ارتفعت نسبة الأراضي التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الأشهر الأخيرة من نحو 49% إلى 59%، مع مواصلة قيادة المنطقة الجنوبية الدفع بخطط عملياتية تهدف إلى استئناف القتال الواسع.

وكانت قوات الاحتلال قد أعادت تموضعها على طول “الخط الأصفر” مع بدء سريان وقف إطلاق النار في شتاء 2025، حيث شملت المنطقة الخاضعة لانتشارها حينها قرابة نصف مساحة القطاع.

اغلاق المعابر

وبشأن معابر القطاع، أفاد تقرير أسبوعي لحركة المعابر والمنافذ التجارية بدخول 1287 شاحنة وعبور 403 مسافرين فقط خلال أسبوع، في ظل استمرار القيود الإسرائيلية على حركة التنقل وإدخال البضائع والوقود.

وأوضح التقرير، الصادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة للفترة ما بين 15 و21 مايو/أيار، أن إجمالي المسافرين عبر معبر رفح بلغ 403 أشخاص، بينهم 249 مغادراً و154 عائدا، وهي نسبة لا تتجاوز 28% من أصل 1400 حالة كان يُفترض السماح لها بالعبور.

وفي ما يتعلق بحركة البضائع، ذكر التقرير أن إجمالي الشاحنات التي دخلت غزة بلغ 1287 شاحنة فقط من أصل 4200 شاحنة كان من المفترض دخولها، بنسبة لا تتجاوز 30%.

وتوزعت الشاحنات بواقع 559 شاحنة تجارية، و693 شاحنة مساعدات إنسانية، إضافة إلى 35 شاحنة وقود، منها 7 شاحنات غاز تجاري و28 شاحنة سولار مخصصة للمؤسسات.

وشدد المكتب الإعلامي الحكومي على أن تقليص إدخال الشاحنات والوقود “يعمّق حالة الخنق والحصار” المفروض على القطاع، رغم نص اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 على إدخال 600 شاحنة مساعدات وبضائع يوميا، إلى جانب 50 شاحنة وقود.

وأشار التقرير إلى أنه حتى 14 أبريل/نيسان، سمحت “إسرائيل” بدخول 37% فقط من الشاحنات المقررة، بواقع 41 ألفا و714 شاحنة من أصل 110 آلاف و400، وبمتوسط يومي بلغ 227 شاحنة.

ومهما كانت أساليب الضغط التي يمارسها الاحتلال على القطاع  تبقى في حالة حرب متواصل منذ 3 سنوات دون أي اكتراث من العالم ، الذي يكون مجرد شاهد على الجرائم المتوصلة والتضييق دون تحريك أي ساكن.

Leave A Reply

Your email address will not be published.