سمحت سلطات الاحتلال “الإسرائيلية” رسميًا بإقامة الصلاة اليهودية للمرة الأولى داخل المسجد الأقصى في القدس المحتلة، في أحدث انتهاك للوضع القائم المعمول به منذ عقود.
سلطات الاحتلال سمحت بالأمس ولأول مرة للمستوطنين بإدخال واستخدام كتب الصلاة اليهودية المزعومة في باحات المسجد أثناء اقتحامه، ضمن سلسلة انتهاكات تستهدف تغيير الوضع الراهن في “الأقصى”، بالتزامن مع ارتفاع وتيرة الاقتحامات ومحاولات تهويد مدينة القدس المحتلة.
إدخال الكتب جاءت بعد مطالبة المتطرف في حكومة الاحتلال “ايتمار بن غفير” بالسماح للمستوطنين اليهود بالصلادة داخل “الأقصى” ، حيث اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى، وقاموا بإدخال كتب الصلاة المزعومة معه، وأداء الصلوات التلمودية وتنفيذ الجولات الاستفزازية، بحماية قوات الاحتلال.
والصلاة وإدخال الكتب تجري على مرأى من العالم الإسلامي، دون أي تحرك أو ضغط حقيقي لوقف سياسات الاحتلال التي تستهدف المسجد الأقصى، فيما يواصل رئيس حكومة الاحتلال “بنيامين نتنياهو” الإدعاء بإن سياسة الحفاظ على الوضع الراهن في المسجد الأقصى لم تتغير ولن تتغير، وفق مزاعمه.