google-site-verification=0y7SK1TSqpUjd-0k3R3QUeUDKj-1chg6Il-3Qtn7XUM
وكالة عيون القدس الإخبارية
وكالة عيون القدس الإخبارية

خرائط “رويترز” المسربة.. مخطط إسرائيلي سري لابتلاع ثلثي غزة تحت غطاء “التنسيق الإغاثي”

خلف الأبواب المغلقة وبعيداً عن الأعين، ترسم “إسرائيل” حدوداً جديدة لقطاع غزة تمحو ما تبقى من ملامحه الجغرافية.

وكشف تقرير لوكالة “رويترز” عن إصدار جيش الاحتلال خرائط محدثة لم تُنشر علناً، تُظهر توسيع نطاق السيطرة الفعلية وحصر آلاف النازحين في مناطق ضيقة، فيما يبدو أنه فرض لواقع ميداني جديد يتجاوز تفاهمات “وقف إطلاق النار”.

من الأصفر إلى البرتقالي: قصة الخطوط القاتلة

تستعرض الخرائط المسربة تحولاً خطيراً في ترسيم الحدود الميدانية، حيث برز مصطلح “الخط البرتقالي” الذي يطوق ما يقارب ثلثي مساحة قطاع غزة.

  • الخط الأصفر: يمثل المنطقة التي تراجعت إليها القوات بموجب اتفاق أكتوبر 2025.

  • الخط البرتقالي (الجديد): يقتطع مساحات شاسعة ويحشر الفلسطينيين في 11% فقط من أراضي القطاع “الآمنة” خارج هذه الخطوط.

“منطقة تنسيق” أم فخ للمدنيين؟

بينما يزعم الاحتلال أن هذه المناطق هي “نقاط تنسيق” لتسهيل مهام منظمات الإغاثة، إلا أن الواقع يتحدث بلغة أخرى. فقد جرى تعميم هذه الخرائط سراً على المنظمات الدولية في منتصف مارس الماضي، مما يضع النازحين في “منطقة رمادية” قاتلة؛ حيث يجد الفلسطيني نفسه داخل منطقة عسكرية دون علامات واضحة على الأرض، مما يجعله هدفاً سهلاً لرصاص الاحتلال دون سابق إنذار.

اعتراف صريح بالسيطرة

تأتي هذه التسريبات لتؤكد ما أعلنه بنيامين نتنياهو صراحةً في مارس الماضي، حين تباهى بأن “أكثر من نصف أراضي غزة” باتت تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة. هذه الخرائط ليست مجرد إجراء فني، بل هي ترجمة عسكرية لتصريحاته، تهدف إلى قضم الأراضي وتغيير ديموغرافية القطاع بشكل دائم.

مخاوف من “النكبة الجديدة”:

يحذر مراقبون وحقوقيون من أن غياب الشفافية في نشر هذه الحدود يهدف إلى شرعنة استهداف المدنيين والمنظمات الدولية تحت ذريعة “التواجد في منطقة عمليات”. هذا التمدد الصامت ينسف جوهر اتفاقات وقف إطلاق النار ويجعل حياة النازحين رهينة لخرائط قابلة للتغيير في أي لحظة وفق “المزاج العسكري” للمحتل.

Leave A Reply

Your email address will not be published.