الجهاد الإسلامي: استهداف الأونروا ومؤسسات الضفة جزء من مخطط الضم “الاسرائيلي”
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الثلاثاء 25/8/2026م، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيده في القدس والضفة الغربية المحتلتين، مشيرة إلى تدمير مقر تابع لوكالة “الأونروا” واقتحام معهد تعليمي في القدس، بالتزامن مع تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وإقدام عضو في الكنيست على هدم نصب تذكاري في نابلس.
واعتبرت الحركة في تصريح صحفي، أن هذه الممارسات تعكس مضي حكومة الاحتلال في تنفيذ مخطط ضم الضفة الغربية، وتوسيع الاستيطان، وفرض وقائع جديدة على الأرض، في تحدٍ للقوانين والمواثيق الدولية.
وانتقدت الحركة استمرار الصمت العربي والدولي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية، معتبرة أن تجاهل جرائم الحرب والاعتداءات التي ينفذها جيش الاحتلال والمستوطنون يشجع على مواصلة هذه السياسات.
وشددت على أن استخدام القوة والاستيطان واعتداءات المستوطنين يهدف إلى تقويض حياة الفلسطينيين وفرض واقع جديد في المدن والبلدات والقرى الفلسطينية.