google-site-verification=0y7SK1TSqpUjd-0k3R3QUeUDKj-1chg6Il-3Qtn7XUM
وكالة عيون القدس الإخبارية
وكالة عيون القدس الإخبارية

آلاف العائلات مهددون بالعطش.. الاحتلال يدمر محطة تحلية مياه في الشيخ رضوان

في مشهد يعكس حجم التعقيدات الإنسانية والمعيشية في قطاع غزة، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الماضية محطة تحلية مياه للشرب في منطقة الشيخ رضوان، وقد دمرت كاملاً، ويأتي ذلك ضمن جرائم حرب الإبادة الجماعية المستمرة بحق الفلسطينيين المحاصرين.

ولم يمضِ سوى خمسة أيام على افتتاح المحطة بعد عمل وجهود مضنية في تجميعها وتركيبها في ظل نقص الموارد والإمكانات الاساسية، واستهدافها قد حرم الأهالي من حصولهم على المياه المحلاة، وسط تحذير من تفاقم الأزمة الانسانية الخانقة وغير المسبوقة.
عبد الحميد مكاوي، أحد العاملين في محطة المياه المحلاة، قال لـ”وكالة فلسطين اليوم الإخبارية”، إن: “الاحتلال دمر محطة المياه بعد أن استغرق في تأسيسها نحو شهرين من أجل تهيئة الظروف المناسبة لتوزيع المياه على المواطنين”.
وأضاف مكاوي، أن المحطة كانت تغذي منطقة الشيخ رضوان المكتظة بالسكان التي تفتقر لمياه صالحة للشرب والاستخدام الآدمي، وجاءت فكرتها لإحياء المنطقة، وبتدميرها حرم السكان وتجمعات النازحين من الحصول على المياه”.
ونوه من أن أزمة المياه الخانقة في المنطقة ستتصاعد خلال الأيام المقبلة، جراء تدمير المحطة التي جرى انشاؤها بعد حفر بئر ارتوازي في الأرض يغذي المحطة بالمياه وتعمل بعدها على فلترها بأدوات خاصة لتصبح محلاه وقابلة للاستخدام.
وتساءل العامل: “لماذا ضرب الاحتلال المحطة وهي منشاة مدنية؟ ولماذا لم نهنأ بالمياه؟”.
وقال العامل في المحطة، ناصر أبو وظفه: إن “المحطة أنشأت لتخدم سكان ونازحي حي الشيخ رضوان والبالغ عددهم نحو نص مليون شخص حيث كانوا يعانون من صعوبة الحصول على المياه لتأدية عملهم اليومي”.
وأشار إلى أن “30 عاملا كانوا يعملون بداخلها، وباتوا اليوم بلا عمل ومصدر دخل لأسرهم الميسورة”.
أزمة مياه حادة غير مسبوقة تنذر بالعطش الجماعي، تهدد زهاء مليوني مواطن في قطاع غزة المدمر والمحاصر من جميع الاتجاهات، إذ توقفت خدمات المياه إثر تدمير عشرات آبار المياه والخطوط المغذية خلال السنوات الثلاثة.
وتراجع نصيب الفرد اليومي من المياه إلى مستويات خطيرة، وتشير الأرقام الرسمية إلى أن الفرد يحصل على 2 إلى 3 لترات فقط في اليوم، وهو أقل من الحد الأدنى للبقاء على قيد الحياة.
احد المتضررين من الضربة، النازح خليل النمنم، قال: إن “15 عائلة نازحة في المنطقة قد تضررت مساكنهم جراء الضربة”.
وباتت هذه العائلات التي تعاني من ظروف معيشية وإنسانية صعبة للغاية، بلا مأوى يأوي أفرادهم وبدون معرفة مصيرهم، كما يضيف النمنم.
وزارة الصحة بغزة، أعلنت في أحدث تقرير لها، أن 6 شهداء جدد و36 إصابة بينهم أطفال ونساء وصلوا إلى مستشفيات القطاع، إثر الخروقات الإسرائيلية المتصاعدة والمتمثلة في تنفيذ غارات جوية وبرية على القطاع الصغير، مستهدفًا تجمعات للنازحين ومنازل وتجمعات سكنية.
Leave A Reply

Your email address will not be published.