كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” اليوم الاربعاء 11 فبراير 2026 ، عن مقترح أمريكي يتم الاعداد له وسيقدم لحركة حماس ، خلال أسابيع القادمة ، بشأن مراحل نزع سلاحها ، حيث سيضمن لها الاحتفاظ ببعض الأسلحة الخفيفة على الأقل في البداية، لكنها تطالب الحركة بتسليم كل الأسلحة القادرة على ضرب “إسرائيل” ، بالرغم من التصريحات الأخيرة للفصائل بشأن رفض تسليم سلاح المقاومة .
وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن فريقا بقيادة أمريكية، يضم جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترمب، والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، والمسؤول الأممي الرفيع السابق نيكولاي ملادينوف يعتزم مشاركة الوثيقة مع “حماس” في غضون أسابيع.
خطة على مراحل
وعن مسودة الخطة التي كشفت عنها “نيويورك تايمز” بأنها تستند لمبادئ تمت مناقشتها علنا في وقت سابق وتحديدا عندما قدم كوشنر، الشهر الماضي، عرضا في منتدى دافوس بسويسرا، حول مراحل نزع سلاح غزة، وقال إنه سيتم “إخراج الأسلحة الثقيلة من الخدمة فورا”.
وتحدث كوشنر في عرضه عن تسجيل الأسلحة الشخصية وإخراجها من الخدمة مع تولي الإدارة الفلسطينية الجديدة مسؤولية الأمن في القطاع، لكنه لم يحدد أنواع الأسلحة التي سيشملها ذلك.
وحسب الصحيفة، فإنه من غير المرجح أن تسحب إسرائيل قواتها من القطاع قبل أن تُلقي حركة حماس والفصائل المسلحة الأخرى أسلحتها.
إدارة ترامب ترى أن نزع سلاح “حماس”، شرط أساسي لنشر قوة دولية، وإطلاق عملية إعادة إعمار غزة، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” أن إسرائيل، لن تسحب قواتها من غزة قبل نزع سلاح “حماس” وباقي الفصائل المسلحة.
وما زالت الهدنة التي تسري بعد عامين من بدء إسرائيل الحرب على قطاع غزة، تشهد خروقات من قبل الاحتلال الاسرائيلي الذي يتذرع بحجج واهية .
الولايات المتحدة أعلنت ، في 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح “حماس” والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف “مجلس السلام”.