بعد عام من الإغلاق التام لمعبر رفح البري خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، أعاد الاحتلال الإسرائيلي فتحه، بمزيد من القيود على حركة التنقل عبر المعبر، إذ تمكن خمسة جرحى ومرضى فقط من اجتيازه الاثنين في الطريق لتلقي العلاج في مصر، فيما عاد العشرات ممن كانوا يتلقون العلاج في الخارج.
ووصلت، مساء الاثنين، حافلة تقل عدداً من المسافرين العائدين إلى القطاع عبر معبر رفح، وسط قيود إسرائيلية مشددة.
وذكرت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أن الخطة الأصلية لليوم الأول من تشغيل المعبر كانت تقضي بخروج 50 مصاباً من غزة مع مرافقيهم، مقابل عودة 50 فلسطينياً من العالقين في مصر، إلا أن الجانب الإسرائيلي وافق فقط على خروج خمسة مصابين.
يأتي ذلك في ظل تواصل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار عبر شن عمليات قصف وإطلاق نار يومية على عدة مناطق.
بدورها، أكدت دولة قطر أن فتح معبر رفح البري الحدودي أمام حركة تنقل الفلسطينيين خطوة في الاتجاه الصحيح نحو معالجة الأوضاع المأساوية للمدنيين، لا سيما في الجوانب الإنسانية والصحية.
وشددت وزارة الخارجية القطرية في بيان “على ضرورة التزام الأطراف بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة كاملاً، وفتح المعابر لضمان تدفق المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل مستدام ودون عوائق”.