google-site-verification=0y7SK1TSqpUjd-0k3R3QUeUDKj-1chg6Il-3Qtn7XUM
وكالة عيون القدس الإخبارية
وكالة عيون القدس الإخبارية

قبيل الانتخابات.. نتنياهو وكاتس يصعّدان تهديداتهما بضرب إيران

كثّف مسؤولون إسرائيليون تهديداتهم بتوجيه ضربات جديدة إلى إيران، بالتزامن مع التلويح بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان واستمرار العدوان على قطاع غزة.

وقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إن إسقاط النظام الإيراني هو السبيل الوحيد، وفق تعبيره، لإزالة ما وصفه بالتهديد الإيراني نهائيًا، فيما هدد وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس بإشعال إيران إذا هاجمت “إسرائيل”، وتوسيع المنطقة الأمنية في جنوب لبنان وتهجير أكثر من مليون لبناني.

وأضاف نتنياهو: “هناك طريق واحد فقط لإزالة هذا التهديد نهائيًا، وهو إسقاط النظام في إيران”، مؤكدًا أن هذه هي التعليمات التي أصدرها للجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد والأجهزة الأمنية.

من جانبه، قال كاتس، خلال الحفل نفسه، إن النظام الإيراني “يمر بأضعف مرحلة في تاريخه”، محذرًا من أن “ضعفه قد يدفعه إلى اتخاذ خطوات متطرفة”، بما في ذلك مهاجمة “إسرائيل”.

وأضاف أن الأجهزة الإسرائيلية ترصد محاولات إيرانية، بالتعاون مع حلفاء طهران، لتنفيذ هجمات قد تؤثر في نتائج الانتخابات الإسرائيلية.

وقال كاتس: “إذا هاجمت إيران إسرائيل، فستشتعل إيران”، ملوحًا بتوسيع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة، ومهددًا بتحويل مناطق إضافية في جنوب لبنان إلى جزء من المنطقة الأمنية الإسرائيلية الدائمة.

وفي هذا السياق، أعلن كاتس أن مناطق إضافية ضمن نطاقي النبطية والليطاني ستُضم إلى المنطقة الأمنية، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال يستعد لتنفيذ مناورة عسكرية لتحقيق ذلك.

كما هدد بإخلاء السكان الشيعة شمالًا حتى خط الأولي والزهراني، وتوسيع عمليات الإخلاء لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت، بما قد يحوّل أكثر من مليون شيعي إلى نازحين، وفق تهديداته.

وتوعد كاتس بضرب البنية التحتية لحزب الله وإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت، محذرًا من أن الحزب سيتلقى ضربات قاسية إذا انضم إلى أي هجوم إيراني على “إسرائيل”.

وفي قطاع غزة، قال كاتس إن جيش الاحتلال يسيطر على منطقة أمنية تشمل نحو 70% من مساحة القطاع، مدعيًا أنها خالية من السكان والبنية التحتية للمقاومة.

وأضاف أن جيش الاحتلال يواصل قتل من يتهمهم بالتخطيط لتنفيذ عمليات ضد قواته، وكذلك من يتهمهم بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

وزعم كاتس أن الجيش قتل أربعة آلاف منهم، متوعدًا بقتل ألفين آخرين “أينما وجدوا”.

يأتي هذا بينما يسقط يوميًا عددٌ الشهداء والمصابين المدنيين بنيران الاحتلال، بينهم أطفال ونساء.

Leave A Reply

Your email address will not be published.