واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس (22 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، عدوانها الميداني المكثف على مناطق متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة المنازل المأهولة وخيام النازحين والمارة في الشوارع عبر الغارات الجوية والقصف المدفعي وعمليات النسف والتفجير الممنهج.
واستشهد مواطنان وأُصيب آخرون—بينهم حالة حرج بالغة—إثر إطلاق طائرة مسيّرة للاحتلال صاروخاً مباشراً استهدف مواطناً كان يستقل دراجة كهربائية وتجمعاً للمارة قرب مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (“الأونروا”) في حي الرمال الجنوبي غربي المدينة. ونُقل الشهيدان والمصابون إلى مستشفى الشفاء.
كما استهدفت طائرات الاحتلال منزلاً في محيط دوار أبو علبة بحي الشيخ رضوان شمال غربي غزة، وشقة سكنية خلف التاج مول في حي الرمال، بالتزامن مع تنفيذ وحدات الهندسة العسكرية 4 عمليات نسف وتفجير ضخمة للمباني السكنية شرقي المدينة، وسط إطلاق نار من الآليات في المحاور الشمالية الغربية.
وأُصيب زوج وزوجته وطفلاهما من عائلة الشواف بجروح تفاوتت خطورتها، جراء سقوط قذيفة مدفعية إسرائيلية بشكل مباشر على خيمتهم المنصوبة في فناء مدرسة “مصطفى حافظ” بمخيم خان يونس.
وشهدت المناطق الشرقية والجنوبية لمدينة خان يونس إطلاق نار مكثفاً من آليات الاحتلال المتوغلة، ترافق مع قصف مدفعي طال أحياء وأطراف المدينة الجنوبية.
تأتي هذه الاستهدافات المتزامنة لتفاقم الكارثة الإنسانية وتزيد من أعداد الضحايا بين صفوف النازحين والعائلات داخل مراكز الإيواء والمناطق المأهولة.