شرعت قوات الاحتلال “الاسرائيلية” فجر اليوم الاربعاء 22 ابريل/نيسان 2026 ، بإغلاق عدداً من الشوارع الرئيسية في مدينة القدس بحجة فعاليات ما يسمى “باستقلال إسرائيل”، حيث من المقرر أن تنظم الجماعات اليهودية المتطرفة على رفع الأعلام “الإسرائيلية داخل باحات الاقصى في خطوة خطيرة وصفت بالاستفزازية وسط دعوات لشد الرحال والرباط لإفشال مخططات الاحتلال.
الجماعات اليهودية بدأت باقتحامات واسعة لباحات الاقصى منذ الصباح، تلبية لدعوات المتطرفين بإقتحام واسع للأقصى اليوم ورفع الاعلام “الاسرائيلية”.
تحت عنوان “قريبا في جبل الهيكل”، تواصل الجماعات اليهودية وجماعات الهيكل المزعوم تحرض المستوطنين على اقتحام المسجد الأقصى بالأعلام “الإسرائيلية” .
محافظة القدس أكد بأن ما تسمى بجماعات “الهيكل” المزعوم، ومن بينها منظمة “بأيدينا”، دعت إلى حشد أعداد كبيرة من المستوطنين لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى اليوم الأربعاء المقبل، مع التركيز على رفع أعلام الاحتلال الإسرائيلي داخل ساحاته.
وحذرت المحافظة من تداعيات هذه الدعوات، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قد ينجم عنها، خاصة في ظل ما وصفته بمحاولات فرض وقائع جديدة داخل المسجد وتكثيف الاقتحامات المتكررة.
وفي السياق نفسه، تواصل شرطة الاحتلال فرض إجراءات مشددة على دخول المصلين، تشمل احتجاز الهويات والتدقيق الأمني عند بوابات المسجد الأقصى، ما يقيّد حركة الدخول إليه.
وتشهد منصات التواصل الاجتماعي دعوات تحريض متزايدة من جماعات “الهيكل” لرفع علم الاحتلال الإسرائيلي داخل المسجد الأقصى خلال ما يسمى “عيد الاستقلال”، في حين سبق أن دعت هذه الجماعات إلى تنفيذ اقتحامات مماثلة بأعداد كبيرة في مناسبات سابقة.
وفي المقابل، أطلقت جهات فلسطينية دعوات واسعة لتكثيف الرباط وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، بهدف التصدي لمحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني وتهويد المسجد.