تتواصل الضربات الموجهة من الجبهة الشمالية لتستهدف العمق العسكري للاحتلال؛ ففي ظهيرة اليوم الخميس 30 أبريل 2026، كشفت وسائل إعلام عبرية عن وقوع إصابة مباشرة وآلية في قلب مستوطنة “شوميرا” بالجليل الغربي، مما أدى إلى تدمير جزئي في العتاد ونشوب حرائق واسعة.
وأكدت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية أن مركبة عسكرية من نوع “مدرعة” تعرضت لإصابة دقيقة بصاروخ موجّه، ما أسفر عن اندلاع النيران فيها بشكل فوري. الحادثة التي وقعت في “شوميرا” لم تقتصر على تدمير الآلية، بل تسببت في انتشار الحرائق في المنطقة المحيطة، وسط حالة من الاستنفار الأمني في صفوف جيش الاحتلال.
تأتي هذه العملية في سياق الاستنزاف اليومي الذي يواجهه الاحتلال على الحدود اللبنانية؛ حيث تشير التقارير إلى تصاعد وتيرة الخسائر في الأرواح والمعدات العسكرية.
ويشكل سلاح الصواريخ المنطلق من لبنان تحدياً مستمراً لمنظومات الدفاع الإسرائيلية، خاصة مع استهداف الآليات المصفحة وتحصينات الجنود بشكل مباشر ودقيق.
ويرى مراقبون أن توالي إصابات الآليات المدرعة في الجليل الغربي يعكس تطوراً في القدرة على الرصد والتدقيق الميداني للمقاومة، ما يجعل التحركات العسكرية الإسرائيلية في المستوطنات الحدودية تحت رحمة النيران المباشرة، ويفرض واقعاً أمنياً معقداً يصعب احتواؤه.