أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الكونغرس رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران اعتبارًا من السابع من تموز/يوليو، في خطوة ترى الإدارة الأميركية أنها تمنحها مهلة قانونية جديدة تمتد 60 يوما لمواصلة استخدام القوة العسكرية دون الحاجة إلى موافقة مسبقة من الكونغرس.
وأوضح ترامب في رسالته أن القرار يأتي في إطار حماية الأمن القومي الأميركي والمصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة، مستعرضا الإجراءات التي اتخذتها إدارته خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك جهود وقف إطلاق النار والمساعي الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية للصراع.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن قرار استئناف الضربات جاء بعد اتهام إيران بانتهاك مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في حزيران/يونيو، من خلال استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، وهو ما اعتبرته واشنطن مبررا لإعادة العمليات العسكرية ضد طهران.
و صرح ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي بأنه يريد من دول الخليج أن تعوض الولايات المتحدة عن مساهمتها في حماية مضيق هرمز.
إلى ذلك، دعا أعضاء في مجلس الشيوخ ينتمون للحزب الديمقراطي بقيادة كيرستن جيليبراند إدارة الرئيس ترامب إلى الكشف، خلال الأسبوع المقبل، عن نتائج التحقيق الذي أجراه الجيش الأميركي بشأن الغارة التي استهدفت مدرسة للبنات في إيران يوم 28 شباط/فبراير الماضي.
وفي السياق، أظهر استطلاع للرأي لرويترز/إبسوس أن أربعة من كل خمسة أمريكيين يتوقعون أن تستمر الحرب الأميركية مع إيران لفترة طويلة، وذلك بالتزامن مع تصاعد حدة القتال وإعلاند ترامب فرض حصار على الملاحة الإيرانية في الخليج.
ووفقا للاستطلاع الذي جرى على مدار ثلاثة أيام وانتهى يوم الأحد فإن 79 بالمئة من المشاركين يعتقدون أن التدخل العسكري الأميركي في إيران “سيستمر لفترة طويلة” مقابل 65 بالمئة في أواخر مارس آذار. وقال 18 بالمئة فقط من المشاركين إنهم يعتقدون أن الحرب “ستنتهي بسرعة كبيرة في غضون أسابيع”.
ودعم نحو 37 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع الضربات العسكرية الأمريكية ضد إيران، والتي استأنفتها واشنطن ردا على ما وصفتها بهجمات إيرانية على سفن تجارية في مضيق هرمز.
وشمل الاستطلاع 1019 بالغا من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، ويقدر هامش الخطأ فيه بحوالي أربع نقاط مئوية.