شرعت آليات وجرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين (26 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، بتنفيذ عمليات هدم واسعة طالت عدداً من المنشآت الزراعية والتجارية القريبة من قرية حداد السياحية جنوبي مدينة جنين، تخللها تجريف بيوت بلاستيكية وغرف زراعية ومعرض للسيارات ومنتزه.
تأتي عمليات التجريف الميدانية هذه في أعقاب قيام سلطات الاحتلال، في 18 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بتسليم أكثر من 20 إخطار هدم استهدفت بنيات ومنشآت حيوية في المحافظة.
وأوضح مسؤول ملف الاستيطان في محافظة جنين، طارق إغبارية، أن الإخطارات المسلمة شملت خطاً جغرافياً يمتد من دوار البادية قرب قرية عابا شرقاً، وصولاً إلى دوار الشهيد شامخ أبو الرب قرب المدرسة الأمريكية جنوباً، مستهدفةً بيوتاً بلاستيكية وغرفاً زراعية ومنتزهاً ومعارض تجارية.
وأكد إغبارية أن هدم البيوت البلاستيكية والغرف الزراعية والمقرات التجارية يضع الأهالي أمام خسائر مادية فادحة، ويتسبب بإتلاف المعدات والمواد الإنتاجية مباشرةً، مما يهدد استمرارية النشاط الاقتصادي والزراعي ويُقطع مصادر رزق عشرات العائلات الفلسطينية في المنطقة.
تأتي هذه الهجمة في سياق تشديد الخناق على القطاعات الاقتصادية والزراعية في الضفة الغربية وفرض واقع التضييق العمراني والتنموي على المواطنين.