استشهد ثلاثة مواطنين، بينهم طفلة، فجر اليوم الاثنين (26 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، جراء استمرار خروقات قوات الاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، عقب استهداف مباشر واعتداءات طالت خيام النازحين وقصف مناطق متفرقة في الشمال والوسط والجنوب.
وأفادت مصادر محلية بارتقاء الشابين حسام فخري الزاملي (21 عاماً) وتامر سنيمة، والطفلة جوري إسلام الصوفي، إثر إطلاق نار وغارات نفذتها طائرة مسيّرة للاحتلال استهدفت خيام النازحين القائمة في منطقة “الإقليمي” بمواصي مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وأوضحت المصادر أن عناصر من العصابات العميلة تسللت صوب خيام النازحين في مواصي خان يونس وأطلقت النار بشكل مباشر باتجاه الأهالي، وأثناء تقدمهم وقعوا في كمين للمقاومة، مما دفع طائرات الاحتلال المسيرة للتدخل الفوري وإلقاء 3 قنابل دخانية لتأمين الانسحاب، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف وغارة جوية أسفرت عن الشهداء الثلاثة وإصابة 10 آخرين بجروح مختلفة.
وأطلقت آليات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة شمال شرقي مدينة خان يونس وشمالي مخيم البريج وسط القطاع، فيما دكت المدفعية الإسرائيلية الأحياء الغربية لبلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وارتفع عدد الشهداء إلى 1,562 شهيداً، وإجمالي الجرحى إلى 5,573 مصاباً، بالتوازي مع تسجيل 842 حالة انتشال لضحايا من تحت الأنقاض.
وبلغت حصيلة العدوان منذ السابع من أكتوبر التراكمية 74,553 شهيداً و175,692 إصابة مسجلة لدى وزارة الصحة الفلسطينية.
تستمر هذه الخروقات لتزيد من تفاقم المعاناة الإنسانية وسط استمرار خرق التهدئة واستهداف تجمعات النازحين ومخيماتهم المؤقتة.