أكدت بلدية غزة اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، رفعت حجم النفايات الإلكترونية في غزة.
وأوضح مدير دائرة الصحة والبيئة في بلدية غزة رائد مقاط، أن حجم النفايات الإلكترونية ارتفع بنسبة تتراوح بين 10 و15% مقارنة بما قبلها.
وأفاد، أن الخلط الواسع بين الركام والنفايات المنزلية والطبية والإلكترونية يضاعف المخاطر الصحية والبيئية.
وأشار مقاط إلى أن آلية التعامل مع النفايات الإلكترونية بدائية؛ تُجمع وتُدفن دون فرز أو معالجة متخصصة.
وشدد على أن غياب منظومة متكاملة يجعل الخطر ممتدًا على المدى الطويل ويضع البلدية أمام خيارات صعبة.
واعتبر مقاط أن مدينة غزة الأكثر تضررًا بسبب الكثافة السكانية والجامعية والتجارية، ما يزيد الضغط على البيئة والصحة العامة، لافتاً إلى أن الأطفال وكبار السن في الأحياء المكتظة هم الأكثر عرضة للمخاطر الصحية.
وأكد على أن الوضع يتطلب تدخلًا عاجلًا وبرامج متخصصة لحماية العمال وإدارة النفايات الإلكترونية، رغم الإمكانات المحدودة.