رغم تصريحات التفاؤل التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد جلسة المفاوضات التي جرت في عُمان بشأن نتائج الجلسة الاولى بين الولايات المتحدة وايران ، الى ان القوات المسلحة الإيرانية وُضعت بالتزامن مع مفاوضات مسقط، في حالة تأهب قصوى وبنسبة 100%، وذلك لكي تتمكّن طهران في حال تكرّرت الخدعة الأميركية في المفاوضات، من الردّ الواسع والقاسي على المعتدي.
الخلاف لازال قائما في عدد من المواضيع حيث ان إيران تصرّ على أن المفاوضات يجب أن تقتصر على الموضوع النووي ورفع العقوبات حصراً، ولكن تريد بعض الجهات في الولايات المتحدة وإسرائيل مناقشة ملفات أخرى، بما فيها البرنامج الصاروخي والسياسات الإقليمية لإيران.
وفي أجواء كهذه، وبينما حضر الطرفان إلى طاولة الحوار تحت ضغط إقليمي بهدف السيطرة على التوترات، فإنهما يبحثان بين طيّات مواقفهما المتباينة، عن وضع إطار للمفاوضات، وهو الشيء الذي يُترقّب ما إذا كان سيتمّ التوصل إليه في الجولة التالية أم لا. وأكّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس، أن بلاده لن تتخلّى عن تخصيب اليورانيوم “حتى لو فُرضت علينا الحرب” مع الولايات المتحدة التي تواصل نشر حشود عسكريّة في المنطقة.
وأعرب عراقجي عن شكوكه في جديّة الولايات المتحدة في “إجراء مفاوضات حقيقية”. وتابع أن إيران “ستقيّم كل الإشارات، ثم تتّخذ قرارها بشأن مواصلة المفاوضات”.
وعن الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، أكّد عراقجي أن “حشدهم العسكري في المنطقة لا يُخيفنا”، وذلك غداة زيارة المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، إلى حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” الموجودة في الخليج.
في ظل أجواء عدم الثقة وُضعت القوات المسلحة الإيرانية بالتزامن مع مفاوضات مسقط، في حالة تأهب قصوى وبنسبة 100%، وذلك لكي تتمكّن طهران في حال تكرّرت الخدعة الأميركية في المفاوضات، من الردّ الواسع والقاسي على المعتدي”.