أكد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026، أن مدينة له القدس كانت ولا تزال وستبقى فلسطينية، مشيرًا إلى أن افتتاح سفارات فيها لن يبدل مكانتها.
وقال صبري في بيان: إن “أي خطوات سياسية أو دبلوماسية تتعلق بالمدينة المقدسة لن تمنح شرعية للاحتلال الإسرائيلي، أو تغيّر من هويتها التاريخية والوطنية“، مشيراً أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التضامن بين المسلمين والعرب.
ودعا الشيخ صبري إلى نبذ الانقسامات والخلافات التي من شأنها إضعاف الأمة وتشتيت جهودها، مطالباً بضرورة وحدة الشعوب الإسلامية والعربية، باعتبارها أمرا وجوبيا لمواجهة التحديات الراهنة، مستنكراً “التحركات الانفصالية في الصومال، والتي تتعارض مع مبادئ الوحدة التي يدعو إليها الدين الإسلامي، وتخالف القيم العربية والإسلامية القائمة على التماسك ووحدة الصف“.
وشدد على أن أي تحالف أو تقارب مع الاحتلال الإسرائيلي، وما يرافقه من خطوات مثل افتتاح سفارات أو بعثات دبلوماسية في القدس المحتلة، لا يغيّر من حقيقة المدينة، ولا يبدل من مكانتها التاريخية والوطنية، ولا يمنح الاحتلال شرعية.
وأكد أن القدس لن تتأثر بمثل هذه الإجراءات، وستبقى محافظة على هويتها الفلسطينية، معتبراً أن“هذه الخطوات مرفوضة ولا تخدم قضايا الأمة، وهي وصمة عار على من يقوم بها“.