حذر الأمين العام لـمنظمة “أطباء بلا حدود” كريستوفر لوكيير، اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، من “تداعيات كارثية” على سكان قطاع غزة، نتيجة قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقف نشاطات المنظمة في القطاع.
وقال لوكيير:” نحن في مرحلة يحتاج خلالها الشعب الفلسطيني إلى مزيد من المساعدات الإنسانية، وليس أقل”.
وأوضح، أن وقف نشاطات أطباء بلا حدود ستكون له تداعيات كارثية على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وبين، أن المنظمة قدمت خلال العام 2025 وحده، أكثر من 800 ألف استشارة طبية، وعالجت أكثر من 100 ألف إصابة، ووفّرت أكثر من 700 مليون لتر من المياه في قطاع غزة.
وأشار لوكيير إلى أن المنظمة لم تتمكّن من إدخال الإمدادات الطبية إلى غزة منذ أن تلقت في ديسمبر/ كانون الأول 2025 إنذارا لستين يوما من سلطات الاحتلال.
ودعا، المجتمع الدولي إلى الضغط على “إسرائيل” لرفع أي حظر يستهدف المنظمات الإنسانية.
وفيما سبق، أعلنت إسرائيل أنها ستمنع منظمة أطباء بلا حدود من العمل في غزة بعد رفض المنظمة الطبية الخيرية تسليم قائمة بأسماء موظفيها في القطاع.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أمرت 37 منظمة بتقديم وثائق حول موظفيها المحليين والدوليين في غزة، مدعيةً أن بعض موظفي أطباء بلا حدود على صلة بجماعتَي حماس والجهاد الإسلامي. وقد نفتْ المنظمة هذه الادعاءات بشدة.
وأعلنت أطباء بلا حدود يوم الجمعة أنها لن تُشارك قائمة بأسماء موظفيها الفلسطينيين والدوليين مع السلطات الإسرائيلية لعدم حصولها على “ضمانات لسلامة موظفيها”.
لترد إسرائيل إنها “تتخذ خطوات لإنهاء أنشطة” أطباء بلا حدود في غزة.