google-site-verification=0y7SK1TSqpUjd-0k3R3QUeUDKj-1chg6Il-3Qtn7XUM
وكالة عيون القدس الإخبارية
وكالة عيون القدس الإخبارية

“اسرائيل” تنسحب من تلة “على الطاهر” رغم تصريحات كاتس بأنها جزء من الخط الأصفر

انسحب جيش الاحتلال “الإسرائيلي” من تلّة علي طاهر جنوبيّ لبنان، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بعد استكمال تدمير شبكة أنفاق حزب الله في المنطقة، غير أنه لا يزال يسيطر عليها ويراقبها، بالإضافة إلى استهدافها بالقصف والغارات، في حين قال وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن “علي الطاهر جزء من الخط الأصفر، سيسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، وأي شخص يقترب منها سيُباد”.

وفي المقابل، تقوم القوات الإسرائيلية حاليا، بإعادة تنظيم صفوفها على طول ما يُسمّى بـ”الخط الأصفر”، بعد قرار عدم الانسحاب من قلعة الشقيف في الوقت الراهن وفقا للاعلام العبري.

وأشارت القناة 12 إلى أن هذه الخطوة تأتي في وقت يدرس الجيش استمرار إعادة انتشار قواته في الجبهة اللبنانية.

وعلى الرغم من انسحاب قوات الاحتلال، يواصل الجيش هجماته على منطقة علي الطاهر والقرى المجاورة لها، في اعتداءات تهدف بحسب التقرير إلى “منع محاولات عناصر حزب الله العودة إلى المنطقة التي تم تطهيرها من (عناصر حزب الله)”.

ويراقب الجيش الإسرائيلي هذه المناطق، وفي الوقت نفسه، يجري التنسيق مع الحكومة اللبنانية لدراسة إمكانية إدخال قوات من الجيش اللبناني إلى المناطق التي أُخليت من قوات الاحتلال.

ووفقا للقناة الـ12 العبرية فإن الجيش يؤكد أنه بحالة تأهب واستعداد عالية للغاية، تحسبا لأي رد محتمل من حزب الله؛ كما تستعد القوات لسيناريوهات مختلفة، بينما تتواصل المشاورات على مستويات القيادة بشأن الخطوات العملياتية اللاحقة.

وقال كاتس في بيان صدر سريعا بعد التقريريْن، إنه “بعد القضاء على (العناصر) وتدمير أنفاق حزب الله، في تلى علي طاهر، يستعد الجيش الإسرائيلي عمليًا للسيطرة علىيها، ومنع أي محاولة من حزب الله، أو أي طرف آخر للعودة إليها والتمركز فيها”.

وقال: تلة علي الطاهر “تُعدّ جزءًا من الخط الأصفر والمنطقة الأمنية الإسرائيلية في لبنان، والتي تمتد على مساحة 700 كيلومتر مربع من الساحل غربا، مرورا بقلعة الشقيف ومنطقة الشيخون شرقا، وكما أوضحنا أنا ورئيس الحكومة، (بنيامين) نتنياهو مرارا وتكرارا: لن ننسحب من المنطقة الأمنية، ولن ينسحب الجيش الإسرائيلي أو يعيد انتشاره حتى يُنزع حزب الله سلاحه في جميع أنحاء لبنان”.

وأضاف أن “الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل بقوة في المنطقة ، وإزالة أي تهديد لقواتنا من أي مكان”.

ويخطط الجيش الإسرائيلي لتقليص بعض قواته في لبنان، “ربما بشكل كبير”، في إجراء يهدف إلى نقل بعض الألوية النظامية إلى الضفة المحتلة ، الأمر الذي سيتيح “تخفيف عبء الخدمة عن جنود الاحتياط”، وفق القناة 12.

ولكن لم يُتخذ قرار نهائي في هذا الشأن بعد، ولا يزال مستوى التأهب “الإسرائيلي” في لبنان على حاله.

Leave A Reply

Your email address will not be published.