google-site-verification=0y7SK1TSqpUjd-0k3R3QUeUDKj-1chg6Il-3Qtn7XUM
وكالة عيون القدس الإخبارية
وكالة عيون القدس الإخبارية

هل ستبقى غزة معلقة حتى انتهاء الانتخابات “الإسرائيلية “؟

كما تسير الأوضاع الميدانية على الأرض فواقع قطاع غزة سيبقى معلقاً حتى انتخابات الكنيست “الإسرائيلية” في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، ولن نذهب إلى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتطبيقها وخاصة بعد فشل زيارة المبعوث الأمريكي جاريد كوشنير في إحداث أي اختراق رغم إعلان الفصائل الفلسطينية، وموافقتها على حصر سلاحها وتسليمه لإطار فلسطيني يُخطَّط له أن يتولى إدارة القطاع .

كوشنير لم يحقق أي اختراق

الكاتب وسام أبو شمالة قال: إنه من الواضح أنّ زيارة كوشنير، لم تحقّق اختراقًا جوهرياً، بيد أنها كشفت للجانب الأميركي صعوبة المضي قدماً في تنفيذ بنود الاتفاق في مرحلة تتطلّب مرونة إسرائيلية بالتزامن مع حملة انتخابية تدفع نتنياهو للتشدّد والتصعيد، على مختلف الجبهات، وما أنجزه نتنياهو هو إظهار موقفه المتشدّد الذي لا يرضخ للضغوط الأميركية، ما يعزّز رصيده في قاعدته اليمينية المتطرّفة.

نتنياهو وفقا لأبو شمالة يصبو لأمر واحد فقط، هو الفوز في الانتخابات، أو بالحدّ الأدنى إجهاض قدرة المعارضة الإسرائيلية على تشكيل الحكومة المقبلة، ومنع حصولها على الرقم السحري،61 مقعداً. فإما أن يفوز أو يبقى كرئيس لحكومة انتقالية تحضّر لانتخايات جديدة، وقد يكون هذا هو السيناريو الأكثر ترجيحاً في المشهد الانتخابي الإسرائيلي المقبل.

وتابع  أبو شمالة :” نتنياهو لا يهتمّ بالنظر إلى مختلف الزوايا، ومنها تزايد العزلة الإسرائيلية على الساحة الدولية وتراجع مكانة “إسرائيل” داخل الولايات المتحدة، بل تراجع العلاقة بين نتنياهو وترامب بقدر ما يهتم للفوز بالانتخابات.

واعتبر أنّ الطرف الفلسطيني يدرك أنّ المزيد من المرونة، والموافقة على فتح الاتفاق الأخير للتفاوض مرة أخرى، سيمنح نتنياهو الفرصة لممارسة كلّ أشكال العدوان على غزة من دون ضوابط ومن دون انتقادات أو ضغوط بحجّة استمرار المفاوضات، مشدداً على أن الطرف الفلسطيني سيبقى متمسّكاً بموقفه بعدم التفاوض على ما تمّ الاتفاق عليه.

لا يمكن فصل الانتخابات

ويرى الكاتب إبراهيم أبو جابر أن موقف نتنياهو لا يمكن فصله عن الحسابات السياسية الداخلية، مشيراً إلى أنه يتعامل مع ملف غزة بوصفه أحد أهم الملفات المؤثرة في مستقبله السياسي.

وبيّن أبو جابر: “من الخطأ النظر إلى رفض نتنياهو لخطة غزة باعتباره خلافا فنيا حول بعض البنود، لأن المسألة أعمق من ذلك بكثير. نتنياهو يدرك أن أي اتفاق يتضمن انسحاباً إسرائيلياً من قطاع غزة قبل تحقيق ما يصفه بالانتصار الكامل سيستخدم ضده خلال الحملة الانتخابية”.

غزة تدفع الثمن

بغياب القدرة على التأثير في الإدارة الأميركية، وعدم قدرة أحد على وقف نتنياهو، يبدو أن غزة ستواصل دفع الثمن، وهو ما شاهدناه عقب زيارة كوشنير واستشهاد 20 مواطناً في ضربتين فقط، ليقف الوسطاء عاجزين على إجبار الاحتلال ونتنياهو على المضي قدماً في تنفيذ المطلوب من “إسرائيل” للانتقال إلى المرحلة الثانية، من أجل وقف هذا التدهور المتسارع في ما تبقى من حياة أهل غزة.

ادانة من الوسطاء

دعت مصر وقطر الخميس الماضي الولايات المتحدة إلى ممارسة ضغوط على “إسرائيل” لتنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية ورفض تل أبيب المضي في بعض الترتيبات المرتبطة بالاتفاق.

وقال رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة مفصلية بعد إعلان الفصائل الفلسطينية قبولها بخطة السلام واستعدادها للمضي في الترتيبات المتعلقة بجمع السلاح، معتبراً أن «الكرة الآن أصبحت في ملعب الجانب الإسرائيلي».

Leave A Reply

Your email address will not be published.