أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء 8 نيسان 2026، دعم “إسرائيل” لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الهجمات على إيران لمدة أسبوعين، لافتًا إلى أن ذلك لا يشمل لبنان.
وأوضح بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن “هذا الدعم يأتي “شريطة” أن تفتح إيران المضائق فورًا، وأن توقف جميع الهجمات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة”.
وأكد البيان “دعم إسرائيل للجهود الأمريكية الرامية إلى منع إيران من تشكيل أي تهديد نووي أو صاروخي أو “إرهابي”، على حد وصفه، سواء للولايات المتحدة أو لإسرائيل أو لدول المنطقة والعالم”.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بالتزامها بتحقيق هذه الأهداف، التي قال إنها تحظى بتوافق بين واشنطن وتل أبيب وحلفائهما الإقليميين، وذلك ضمن إطار المفاوضات المرتقبة.
وأضاف البيان أن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين لا يشمل لبنان، في إشارة إلى استمرار التباين في نطاق التفاهمات المعلنة.
وفي وقت سابق، اليوم الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ“تجاوز جميع الأهداف العسكرية”، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الأربعاء، التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
وقال شريف في منشور عبر منصة “إكس”:
“يسرني أن أعلن أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأيريكية، إلى جانب حلفائهما، قد اتفقتا على وقف فوري لإطلاق النار في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك لبنان وغيرها، على أن يسري هذا الاتفاق فورًا. أرحب ترحيبًا حارًا بهذه البادرة الحكيمة، وأتقدم بجزيل الشكر لقيادة البلدين، وأدعو وفودهما إلى إسلام آباد يوم الجمعة الموافق 10 نيسان/أبريل 2026، لمواصلة المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي لتسوية جميع النزاعات”.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.