حوّلت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، اليوم الأحد8/3/2026م، منزلاً في بلدة قصرة جنوب نابلس إلى ثكنة عسكرية، بعد اقتحامها للمنطقة ومداهمة عدد من المنازل.
وأفادت مصادر محلية، بأن الجيش احتجز عدداً من المواطنين وأجرى معهم تحقيقات ميدانية، دون الإفراج عنهم حتى اللحظة، فيما قامت القوات بالعبث بمحتويات المنازل خلال الاقتحامات.
وتشهد محافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة توتراً متزايداً بسبب اقتحامات قوات الاحتلال “الإسرائيلي” للمناطق السكنية، وتحويل بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية أو نقاط تمركز مؤقتة لقواتها.
ويأتي هذا الاقتحام والتحويل لثكنة عسكرية بعد سلسلة من الأحداث الأمنية في نابلس ومحيطها خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك اعتقالات، مداهمات، واشتباكات محدودة، ما يعكس استمرار حالة التوتر بين السكان المحليين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.