google-site-verification=0y7SK1TSqpUjd-0k3R3QUeUDKj-1chg6Il-3Qtn7XUM
وكالة عيون القدس الإخبارية
وكالة عيون القدس الإخبارية

12 شهيداً وإصابات إثر القصف الإسرائيلي شرقي لبنان

استشهد 12 شخصاً وأصيب 33 آخرون، من جراء الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت في البقاع شرقي لبنان.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر اليوم السبت 7 مارس 2026، شن غاراته المكثفة على جنوبي لبنان، وعلى الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية، بشن غارة إسرائيلية على بلدة أنصار جنوبي لبنان، وغارة أخرى على جرد النبي شيت جنوبي لبنان، موضحة، أن طائرات الاحتلال شنت غارتين على محيط مزرعة القطراني وعلى بلدة زوطر الشرقية جنوبي لبنان.

وصباح اليوم، دوّت صفارات الإنذار في الجليل الغربي قرب الحدود مع لبنان خشية تسلل مسيرة.

وقال حزب الله اللبناني، فجر اليوم: إنه اشتبك مع قوة مشاة إسرائيلية جرى إنزالها في شمال محافظة البقاع شرقي لبنان.

وأوضح حزب الله أنه رصد تسلل 4 مروحيات حربية إسرائيلية عمدت لإنزال قوة مشاة عند مثلث جرود بلدات يحفوفا الخريبة ومعربون، وعندما تقدمت قوة المشاة الإسرائيلية باتجاه الحي الشرقي لبلدة النبي شيت، ولدى وصولها إلى المقبرة، اشتبك معها مقاتلون من الحزب.

وأضاف أن “الاشتباك مع العدو تطور بعد انكشاف القوة المعادية، حيث لجأ العدو إلى تنفيذ أحزمة نارية مكثفة شملت 40 غارة لتأمين انسحاب القوة من المنطقة“.

وتابع “في غضون ذلك، نفّذ سلاح المدفعيّة في المقاومة رمايات مركّزة بالأسلحة المناسبة على محيط منطقة الاشتباك وعلى امتداد مسار انسحاب القوّة المعادية، فيما شارك أهالي القرى المجاورة في الإسناد الناري“.

وفي السياق، قال مسؤول في الأمم المتحدة، إن نحو 100 ألف شخص نزحوا من منازلهم في لبنان، مرجحًا ارتفاع عددهم بعد الإنذارات التي أطلقها جيش الاحتلال غير المسبوقة، والتي دعت السكان إلى مغادرة مناطق واسعة من لبنان.

وأوضح منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان عمران رضا لوكالة “رويترز”، أن ما جرى خلال اليومين الماضيين هو وضع لم يسبق له مثيل، سواء في حجم التحذيرات وأوامر الإخلاء، أو في ردود الفعل وحالة الذعر التي تسببت بها داخل لبنان.

وأضاف “حتى اللحظة، يوجد نحو 100 ألف شخص في نحو 477 ملجأ جماعيًا، ولا يزال هناك نحو 57 ملجأ تتوفر فيها بعض المساحة، ولكن القدرة الاستيعابية تستنفد بسرعة كبيرة“.

وأشار إلى أن حالة من الذعر والارتباك سادت أوساط اللبنانيين، في أعقاب إنذارات الإخلاء الإسرائيلية.

وتابع “الناس يتنقلون في كل الاتجاهات ولا يعرفون إلى أين يذهبون، وأعتقد أن العدد سيزداد بسرعة كبيرة“.

وكانت وزارة الصحة اللبنانية أفادت باستشهاد 123 مواطنًا، وإصابة 683 جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على لبنان.

والاثنين، اتسعت رقعة الحرب إقليميًا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت “إسرائيل” والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي، عدوانًا على إيران، خلّف مئات الشهداء، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.