عشرات المستوطنين يتسللون إلى قطاع غزة للمطالبة بإعادة الاستيطان
أعلن جيش الاحتلال، الجمعة، أن عشرات المستوطنين تسللوا أمس إلى داخل قطاع غزة عبر السياج الفاصل، بينهم نائبة رئيس الكنيست، في خطوة هدفت إلى الدعوة لإعادة إقامة مستوطنات على أراضي الفلسطينيين.
وقال الجيش في بيان إن المتسللين عبروا من داخل “إسرائيل” إلى القطاع، قبل أن ترصدهم القوات وتعيدهم، وتحيلهم إلى الشرطة، مدعيًا أن الخطوة شكّلت “خطرًا على أمنهم وعلى القوات العاملة في المنطقة”.
وذكرت هيئة البث العبرية أن من بين المتسللين ليمور سون هار ميلخ، المنتمية إلى حزب القوة اليهودية اليميني المتطرف، إضافة إلى عشرات من نشطاء حركة نحالا الداعية إلى توسيع الاستيطان. وأشارت إلى أن الهدف من التسلل كان “إعادة تأسيس المستوطنات” داخل القطاع.
وفي تدوينة عبر منصة إكس، قالت هار ميلخ إنها دخلت غزة برفقة نشطاء من حركة “نحالا” وعشرات العائلات، مؤكدة دعمها لإعادة الاستيطان.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد دعوات من أحزاب وجماعات يمينية إسرائيلية لإعادة احتلال غزة وبناء مستوطنات فيها، رغم الانسحاب الإسرائيلي الأحادي من القطاع عام 2005 وتفكيك المستوطنات التي كانت قائمة آنذاك.
وتقود الدعوات لإعادة الاستيطان في غزة أحزاب يمينية متطرفة، بينها “القوة اليهودية” والصهيونية الدينية، وسط جدل سياسي وأمني داخل إسرائيل بشأن مستقبل القطاع.
وشنت “اسرائيل”حرب ابادة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، قتلت فيها أكثر من 70 ألف فلسطيني، ودمرت آلاف المنازل والممتلكات والبنية التحتية للقطاع.