قتل الشاب محمد قسوم (26 عامًا)، فجر اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، إثر جريمة إطلاق نار استهدفت منزل عائلته في بلدة عبلين بالداخل المحتل.
وبحسب المعلومات، أطلق مجهولون وابلا من الرصاص باتجاه البيت، بينما كان محمد في الطابق الثاني، ما أدى إلى إصابته بجروح حرجة نقل على إثرها إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاته لاحقا.
وأفادت شرطة الاحتلال في بيان لها بأنها باشرت التحقيق في ملابسات الحادث فور تلقي البلاغ، مؤكدة أن شابا من سكان عبلين وصل إلى المستشفى بحالة حرجة قبل أن يفارق الحياة متأثرا بإصابته.
وتعيد هذه الجريمة فتح جراح عائلة قسوم التي عانت سلسلة فواجع مؤلمة، ففي عام 2023 قتل سهيل قسوم، والد الضحية محمد، رميا بالرصاص، وفي عام 2025 قتل خاله سالم قسوم بالطريقة ذاتها أثناء توجهه إلى عمله.