قُتل فتى وأصيب آخر بجروح متفاوتة الخطورة، الليلة الماضية، جرّاء جريمة إطلاق نار وقعت في منطقة النقب بالداخل الفلسطيني المحتل.
وأفادت “شرطة” الاحتلال، بأنها فتحت تحقيقًا عقب تلقي بلاغ عن حادثة إطلاق نار، أُصيب خلالها شخصان جرى نقلهما من مفترق شوكِت (السقاطي) إلى المركز الطبي سوروكا لتلقي العلاج، إذ أُعلن لاحقًا عن وفاة أحد المصابين، وفقًا للمصادر الطبية.
من جهتها، ذكرت طواقم الإسعاف أن بلاغًا ورد إلى مركز الطوارئ 101 عند الساعة 22:08، حول إصابة فتيين جرى نقلهما بطواقم الإسعاف قرب مفرق ميتار، وقدّم المسعفون العلاج الأولي للمصابين قبل إعلان وفاة أحدهما لاحقا.
وأوضحت الطواقم الطبية أن أحد المصابين، وهو فتى يبلغ من العمر 17 عامًا، كان في حالة خطيرة وغير مستقرة كان فاقدا للوعي، فيما وُصفت حالة الفتى الآخر (16 عامًا) بالمتوسطة وهو بوعي كامل.
وقال أحد المسعفين: إن الفتيين عانيا من إصابات خطيرة، وتم تقديم علاج منقذ للحياة لهما قبل نقلهما إلى المستشفى.
20قتيلا في المجتمع العربي منذ مطلع العام
وفي وقت يشهد المجتمع العربي احتجاجات غاضبة على استفحال الجريمة وتواطؤ الشرطة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم إلى 20 قتيلا بينهم امرأة.
وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس “شرطة” الاحتلال وتواطؤها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
وارتُكبت الجرائم في المجتمع العربي، من دون استجابة حقيقية من “شرطة” الاحتلال، ما أتاح لعصابات الإجرام، التغلغل وفرض نفوذها في البلدات العربية، مستفيدة من غياب الردع، والحلول المؤسسية.