33 يوماً والأقصى مغلق دون مصلين وعلماء المسلمين يدعون للتحرك وكسر الحصار
يوصل الاحتلال “الاسرائيلي” لليوم الـ33 على التوالي إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين بحجج واهية وبذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بالإضافة الى اغلاق كنيسة القيامة التي تضمّ قبر السيّد المسيح، للمرّة الأولى في التاريخ، بذريعة “الدواعي الأمنية”.
شرطة الاحتلال شددت من إجراءاتها العسكرية في محيط المدينة المقدسة، ومداخل المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية.
وفي السياق، تواصل “جماعات الهيكل” المزعوم تحريضها على اقتحام المسجد الأقصى خلال “عيد الفصح” العبري، والدعوة إلى “ذبح القرابين” داخله، مطالبة بفتحه خلال فترة العيد الممتدة من 2 إلى 9 نيسان/أبريل المقبل.
و يستغل الاحتلال “حالة الطوارئ” ذريعةً لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى، وسط تصاعد الدعوات الشعبية والمقدسية إلى الحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، لكسر الحصار المفروض عليه، وفرض إعادة فتحه.
ومن جانبه دعا علماء المسلمين إلى التحرك وكسر حصار المسجد الأقصى المبارك ، في ظل تعنت الاحتلال والتحجج بالأوضاع الأمنية .
أطلقت مجموعة من المؤسسات في العالمين العربي والإسلامي حملة دولية تحت شعار “الأقصى يستغيث”، رفضًا لإغلاق المسجد الأقصى وفرض السيطرة عليه، في خطوة تهدف إلى تحريك الوعي العام ونصرة المقدسات الإسلامية.
ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الحملة يوم 1 نيسان/أبريل 2026، وتستمر حتى 9 نيسان/أبريل، عبر سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تستهدف إعادة المسجد الأقصى إلى صدارة الاهتمام الشعبي والإعلامي.
وستتوج الحملة بفعالية مركزية تُقام في مدينة إسطنبول يوم 4 نيسان/أبريل، بمشاركة عشرات المؤسسات، في إطار تعزيز التنسيق وتوحيد الجهود لدعم المسجد الأقصى.
وتهدف الحملة إلى تسليط الضوء على الانتهاكات المتواصلة بحق الأقصى، وتفعيل دور المؤسسات والشخصيات المؤثرة في العالمين العربي والإسلامي، إلى جانب تحريك الرأي العام الدولي للضغط من أجل وقف هذه الإجراءات.