أفادت وسائل إعلام غربية، اليوم السبت 14 فبراير 2026، بأن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، “تستعد لحملة عسكرية طويلة ضد إيران في حال رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جميع الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق مع طهران”.
وقالت وكالة “رويترز”، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين: “يستعد الجيش الأمريكي لاحتمال شن عملية طويلة تستمر لأسابيع ضد إيران، إذا أصدر الرئيس دونالد ترامب أمره بالهجوم، ما قد يؤدي إلى صراع أكثر خطورة مما شهدته العلاقات بين البلدين من قبل”.
وأضافت أن “التحضيرات لعمليات ضد إيران حاليًا أكثر تعقيدًا مقارنة بصيف العام الماضي عند استهداف منشآتها النووية. وفي هذه المرة، يخطط الجيش الأمريكي لاستهداف ليس فقط المنشآت النووية، بل أيضًا الهياكل الحكومية وأجهزة الأمن، مع توقع ردود فعل من طهران قد تؤدي إلى سلسلة من الضربات المتبادلة”.
وكان ترامب، أعلن يوم أمس الجمعة، أن “المجموعة الثانية من حاملات الطائرات الأمريكية ستتحرك قريبًا إلى الشرق الأوسط، تحسبًا لعدم نجاح المفاوضات مع إيران”.
وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن الحاملة الثانية المتجهة إلى الشرق الأوسط ستكون “جيرالد فورد” مع سفنها المرافقة الموجودة في البحر الكاريبي.
وجرت في العاصمة العُمانية مسقط، في 6 فبراير/ شباط الجاري، مفاوضات غير مباشرة بين وفدي الولايات المتحدة وإيران، وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى أنها “سارت بشكل جيد وستستمر”.
وفي الوقت ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في الثامن من الشهر الجاري، أن “إيران تُصرّ على حقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى حرب”.
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن “واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي”.