كشف تقرير صحفي عبري بارز، اليوم الخميس (15 أكتوبر 2026)، أن رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني، بنيامين نتنياهو، يتخوف من أن يؤدي شن حملة عسكرية واسعة النطاق ضد الجمهورية الإسلامية في إيران خلال الأسبوعين المتبقيين إلى الإضرار المباشر بفرص حزبه “الليكود” في البقاء بسدة الحكم.
وأفادت صحيفة “معاريف” العبرية، نقلاً عن مسؤولين سياسيين وأمنيين مطلعين، بأن المحافل الرسمية في تل أبيب نقلت خلال الأيام الأخيرة رسالة عاجلة إلى الإدارة الأمريكية في واشنطن، تُبين فيها أن الكيان يفضل كلياً ألا تبدأ أي عملية عسكرية مباغتة ضد إيران قبل السابع والعشرين من أكتوبر الجاري، وهو الموعد المحدد لإجراء انتخابات الكنيست الـ26.
وبحسب تقييمات المسؤولين، فإن نتنياهو الذي طالما وظف الملف الإيراني لتعزيز دعايته، تراجع خطوة إلى الوراء؛ بعد تقديرات استخباراتية حذرت من أن رداً إيرانياً باليستياً كاسحاً في قلب المدن المحتلة قد يعطل مسار العملية الانتخابية أو يبث حالة ذعر تخدم خصومه بالمعارضة وتُقوض فرصه في الحشد.