أكّد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ورئيس حزب “روسيا الموحدة”، دميتري ميدفيديف، دعوة موسكو إلى حوار استراتيجي شامل وبذل الجهود للحد من خطر الحرب النووية.
وقال ميدفيديف، في مقابلة مع صحيفة “كوميرسانت” الروسية: “ندعو باستمرار إلى أن يكون هناك أي حوار استراتيجي، وكل الجهود المبذولة للحد من المخاطر النووية شاملة”.
وأشار إلى أنّ “الجهود المبذولة للحد من المخاطر النووية يجب أن تستند إلى مواقف سياسية بنّاءة عند بناء العلاقات الثنائية في هذا المجال البالغ الأهمية”.
ووصف ميدفيديف مبادرة روسيا بشأن معاهدة “ستارت الجديدة”، التي تنتهي صلاحيتها في 5 شباط/فبراير المقبل، بأنّها “كانت بنّاءة”، و”لعبت دوراً إيجابياً في مرحلة معينة من التاريخ”.
وأشار إلى أنّ روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأميركية، أعلنتا في عام 2023، “نيتهما الاستمرار في الالتزام بالحدود الكمية المركزية للمعاهدة، حتى انتهائها في شباط/فبراير 2026”.
وقال ميدفيديف إنّ “موسكو اقترحت المضي قدماً، إذ طرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مبادرة بنّاءة، وهي التزام الطرفين طوعاً بحدود معاهدة ستارت الجديدة لمدة عام إضافي على الأقل بعد انتهاء صلاحيتها”، لكنّه أكّد، في نفس الوقت، أنّ هذا الإجراء “لن يكون قابلاً للتطبيق إلاّ إذا تصرفت أميركا بطريقة مماثلة، ولم تتخذ خطوات تنتهك التوازن الحالي”.
يذكر أنّ معاهدة “نيو ستارت” تسمح لمفتشين أميركيين وروس على حد سواء بالتأكد من امتثال الجانبين للمعاهدة، حيث تلتزم موسكو وواشنطن، بموجبها، بنشر ما لا يزيد على 1550 رأساً نووياً استراتيجياً و700 من الصواريخ بعيدة المدى وقاذفات القنابل بحد أقصى.