أنهى قادة أحزاب المعارضة الصهيونية المناهضة لبنيامين نتنياهو اجتماعاً سياسياً حاسماً في تل أبيب، بالاتفاق على رفع مسألة اختيار مرشح الكتلة الموحد لرئاسة الحكومة المقبلة من جدول الأعمال كلياً في هذه المرحلة الحرجة، وتأجيل مناقشتها وتسميتها إلى ما بعد ظهور نتائج صناديق الاقتراع.
وذكرت صحيفة “معاريف العبرية، أن رؤساء الأحزاب الخمسة المتكتلة اتفقوا بالإجماع على العودة لطاولة المفاوضات حول هوية رئيس الوزراء البديل في اليوم التالي لانتخابات الكنيست؛ حيث سيتم الحسم بناءً على عدد المقاعد والوزن الانتخابي الذي سيسجله كل حزب ميدانياً.
وجرى الاتفاق على تركيز الجهود المشتركة حالياً وبشكل مطلق على هدف واحد وهو توسيع المعسكر المناهض لليكود، وتحسين نسب التصويت، وتأمين الفوز في المعركة الانتخابية الوشيكة.
وشارك في هذا الاجتماع والتوقيع على “وثيقة المبادئ” المشتركة كل من: زعيم المعارضة يائير لبيد، ورئيس حزب “يشار” غادي آيزنكوت، ورئيس حزب “معاً” نفتالي بينيت، ورئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، إلى جانب رئيس حزب “الديمقراطيون” يائير غولان.